للحسوبيين، هل لكم أن تشاركونا بخطتكم في شهر رمضان؟

بالتأكيد أغلبنا في هذه الأيام وضع أو سيضع جدول يومي أو خطة سيسير عليها في شهر رمضان، فنحن لا يفصلنا عنه سوى أيام قليلة، فكل عام وأنتم جميعًا بخير:)

كوني من الاشخاص التي تمقت السهر ليلًا سواء كان  في وقتي الحالي أو حتى في شهر رمضان. فأنا بلا شك عادة الاستيقاظ مبكرا من العادات التي لطالما أحرص عليها. ولهذا كان من الأفضل عليّ أن أستغل هذه الفترة في أشياء تساعدني على تمضية يومي وأنا أشعر بسعادة تامة ومن ثم أسير على خطة ناجحة أتبعها خلال يومي. وهذا يعني أنني سأحقق انتاجية أعلى.

البارحة اختليت بنفسي لبرهة من الوقت و قمت فيها بوضع خطة كي أطبقها و أسير بها في شهر رمضان الفضيل. فأردت مشاركتها هنا وأتعرف على خططكم، ف لم لا نتبادل الخطط فيما بيننا ونتعرف على كيفية ادراتكم لوقتكم في شهر رمضان الفضيل.

خطتي في شهر رمضان كالتالي:

بعد وقت السحور والانتهاء منه، سأخصص ساعة في الصباح تبدأ من الساعة السادسة إلى الساعة السابعة.سأستغلها من خلال تطبيق قاعدة 20/20/20. هذه القاعدة مهمة أوجدها روبن شارما في كتابه نادي الساعة الخامسة. القاعدة مقسمة على ثلاثة أقسام. كل قسم 20 دقيقة. بالنسبة للقسم الأول هو الذي يقوم على الحركة. أي ممارسة الرياضة بشكل مركز ومتواصل لمدة 20 دقيقة وهذا ينتج عنه ارتفاع في نبضات القلب إلى جانب التعرق. بالطبع لا يخفي علينا أن العرق الذي ينتج عن الرياضة يخلصنا من هرمون الكورتيزول. أما بالنسبة للقسم الثاني ف20 مخصصة للتأمل والتدبر والسلام العميق، وبممارستنا لهذا القسم يعني أننا فهمنا رؤيتنا ليومنا إلى جانب التخلص من الطاقة السلبية، أما القسم الاخير وهو النمو، وهذا يكون من خلال تعلم مهارة ما، أو مشاهدة فيلم وثائقي أو قراءة في كتاب ما أو مقالة ملهمة..الخ.

من الساعة السابعة صباحًا إلى الساعة التاسعة صباحًا ستكون مخصّصّة ما بين القيام ببعض الطقوس الدينية وما بين مشاغل المنزل. 

من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الثالثة مساءً ستكون فترة مخصصة للقيام ببعض مهام العمل. بعد ذلك ثمة وقت مخصص للقيلولة مكونة من 20 دقيقة. أما بعد فترة العصر ستكون مخصصة لمهام المطبخ :(

بعد صلاة العشاء والتراويح سأحاول أن أتفقد الايميل واكمال بعض المهام وهكذا ينتهي يوم.


في رمضان أشعر دائمًا أن الوقت يمرّ سريعًا كالبرق ولهذا تقل إنتاجيتي فيه كثيرًا، ولهذا اخترت شيئين فقط سأركز عليهما طيلة الشهر إلى جانب العبادات والدراسة طبعًا.

أولًا، أنا عكسك تمامًا يا هدى، فأنا ممن يطلق عليهم «night owls»، عشاق الليل والسهر، ولهذا تكون إنتاجيتي في أعلى مستوياتها في الليل، ولهذا في رمضان دائمًا أنام بعد صلاة الفجر من ساعتين إلى ثلاث ومن ثم استيقظ للذهاب للجامعة، وعند عودتي للمنزل يكون الوقت المتبق على المغرب ساعتين تقريبًا أقضيهم في النوم وأستيقظ قبل موعد الإفطار بنصف ساعة لأتظاهر بمساعدتي لهم في المطبخ، ولكن الحقيقة أن المهمة الوحيدة التي تُعطى لي عادةً هي تحضير العصائر فقط لأن بيني وبين الطبخ عداوة كبيرة فهو يكرهني وأنا أكرهه. وبعد الإفطار والإنتهاء من صلاة التراويح أبدأ في محاولة إنجاز مهامي اليومية حتى موعد السحور، ولهذا أعلم يقينًا أنني لن أستطيع فعل كل ما كنت أفعله قبل رمضان، ولهذا سأركز فقط على العمل على مشروع التخرج لأن الوقت بدأ يداهمني، وعلى كتابة بعض الأجزاء في رواية كنت بدات العمل عليها منذ فترة.