متى تفكر فى الصفح والغفران عن من اساء إليك ؟

هل تسامح عندما يعتذر الاخر او بعد أن تشعر منه بالندم

او تسامح بعد أن تعاتبه وتفهم لما فعل مافعل .او تسامح بدون اى قيود وبدون اعتذار انا عن نفسى كنت افضل الحوار والمعاتبة منها استخرج عذر اقبله فيتم الصفاء تلقائي ولكن وجدت ان بعض الناس لايفضل العتاب اطلاقا ولا يريد إجراء اى نوع من الحوار ولا يعترف بأنه أخطأ فى حقى بل العكس تماما وانقلبت انا المخطئة بالكذب وسوء الظن كانت صدمة كبيرة ولكنها علمتنى الكثير


أظن أنه من الصعب أن نعاتب أحدا ونناقشه، إلا بعد إعتذاره وشعوره بأنه أخطأ، وإلا سيصبح العتاب نوعا من تسول الإعتذار! .. طبعا أتحدث في حالة الأخطاء الكبيرة التي لا يمكن التغاضي عنها.

.. ولكن وجدت ان بعض الناس لايفضل العتاب اطلاقا ولا يريد إجراء اى نوع من الحوار ولا يعترف بأنه أخطأ فى حقى بل العكس تماما ..

ليس دائما، فأحيانا قد نكتشف أننا بالفعل أسأنا الفهم أو الظن بمن نعاتبهم، حيث اعتقدنا بأنهم أخطأوا بحقنا، وهم لم يقصدوا ذلك بالمرة.. وبدون النقاش والعتاب لن نعرف ذلك أبدا.. إلا أننا لا نعاتب سوى من نخشى خسارتهم،ونثق بأنهم يبادلوننا نفس الشعور.

كلام سليم ولكن ان واجهت موقف لا يريد صاحبه العتاب ولا يعترف بخطأه فى حقك ماذا ستفعلين على الرغم من قربه الشديد وصلته بك

المواقف أنواع .. ان كانت زوجية او ذو رحم .. يعني من أقارب .. ولكل موقف له رد مختلف او تحليل مختلف .. ففيه عتاب له عواقب سلبية .. وفيه عتاب لتصفية بعض الشوائب التي فالصدور والأنفس…وعواقبه إيجابية..

إعتذر ان تدخلت في طرح رأيي على سؤال ليس عام ولاموجه لي🌹

شرفتنا يافندم