11

2021..ماذا تعلمتُ منه؟

  • مجهول

أيام تفصلنا عن نهاية عام لعله حمل في طيّاته دروس كثيرة، سنأخذها في جعبتنا لعام 2022، فبالتأكيد مررنا بعقبات ومنعطفات كثيرة  ربما  نتيجة قرارات خاطئة، مواقف سيئة لم تكن في الحسبان، تعرضنا لنكسات على الصعيد الشخصي والمهني، فما أكثر هذه النكسات التي مررنا بها خلال 12 شهر، ولكن بكل تأكيد لن نخرج من هذا العام خالي الوفاض، فكل ما مررنا به كفيل ألا يدعنا نخرج من هذا العام إلا بدروس مهمة نستفيد منها في عام 2022

   يقول الكاتب أوج ماندينو:" دائما ابحث عن بذور النجاح في كل محنة تمر بك، فكل محنة تحمل في طيّاتها بذور النجاح". فبلا شك أنا أتفق مع ماندينو ومتأكد من أن بذور النجاح قد تحتاج إلى وقت لتنمو وتزهر في فترة ما.

لِذا دعونا نركز على الدروس التي تعلّمناها في هذا العام، ما الدرس التي تعلّمته في هذا العام؟

بالنسبة لي،

  • أنا من الأشخاص التي تتذمر كثيرًا من الواقع وتنتابني مشاعر الغضب و لكن مرض أبي رفع الغشاوة عن عيني وجعلني أؤمن تمامًا بأن صحة وعافية من هم أغلى اشخاص في حياتنا قد تكفينا من هذه الدنيا كلها.
  • تعلّمت أن في كل محنة منحة وهذا كان أيضًا بناءً على مرض أبي وشفائه.
  • تعلّمت أن أُغلق في وجهك باب، سيفتح باب آخر، ففقدان وظيفة ليس نهاية الدنيا، فلعّل يأتي يومًا ونحصل على وظيفة جيدة ومناسبة لنا.
  • تعلّمتُ أن السعادة ليست في الحصول على منصب كبير في العمل أو الأمور الأخرى التي اعتدنا بأن السعادة قد تكمن بها ولكن اكتشفت أنّ  السعادة تكون في أشياء بسيطة، فتناول كوبًا من الشاي والجلوس في الطبيعة قد يبعث فينا السعادة.

سواء بحلوه أو مرّه ماذا تعلّمت من هذا العام؟


مر علي لي هذا العام الكثير من التجارب والأوقات التب أكسبتني خبرة كثيرة في الحياة بشكل عام، سواء على صعيد الدراسة أو العمل أو التطوير الذاتي.

في هذا العام، حذفت مواقع التواصل الاجتماعي من هاتفي، وأصبحت فقط استخدمها لدقائق معدودة لتحقيق أقصى استفادة، وقد أفادني هذا الأمر، خصوصا أنني تعرفت على مواقع أخرى وقد استفدت منها.

على صعيد الدراسة فقد تعلمت كيفية تنظيم يومي ودراستي بشكل أكثر فاعلية، كما تعلمت الاستمرارية لفترات طويلة لتحقيق النتائج.

كذلك حصلت على بعض الدورات في مجال تخصصي والتي أضافت لي الكثير، بالإضافة لزيادة خبرتي في مجال كتابة المحتوى الذي أعمل فيه.

ولكن على الجانب الأخر، كان هناك بعض الفترات السيئة التي تعرضت لها على الصعيد النفسي والصحي، ورغم أنها مرت بفضل الله ورحمته، إلا أنها نبهتني للكثير من الأمور الهامة في حياتي مثل الصحة والراحة النفسية، أخرها كانت تعرضي لفيروس كرونا هذه الأيام، مما لفت انتباهي للكثير من النعم التي أنعم بها الله علي في صحتي، وجعلني أكثر اهتماما بالحفاظ على صحتي النفسية والجسدية.

على كل حال، كان عاما مليئا بالأحداث الجيدة والسيئة، والحمد لله على كل حال، وبعون الله أسعى أن تكون سنة ٢٠٢٢ أفضل بكثير على كل المستويات بإذن الله.

حمداً لله على سلامتك أحمد .

أود أن أستفيد من تجربتك في حذف وسائل التواصل و تقنين استخدامها ، ابتداءً من التجرؤ على أخذ الخطوة ، كيف يمكنني التوجه نحو هذه الخطوة !

فأنا بالرغم من أن العمل يأخد الكثير من وقتي بالاضافة إلى الأعمال المنزلية إلا أن مواقع التواصل تشغل الكثير من وقتي ايضا و أود أن أحقق المزيد من الانجاز فلم أكتفي بما لدي .

حمداً لله على سلامتك أحمد

الله يسلمك يا جيهان، شكرا لكِ

أود أن أستفيد من تجربتك في حذف وسائل التواصل و تقنين استخدامها ، ابتداءً من التجرؤ على أخذ الخطوة ، كيف يمكنني التوجه نحو هذه الخطوة !

أولا العامل النفسي هنا مهم جدا، تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في ظهور حالة اجتماعية تسمى علميا fear of missing out أو الخوف من فوات الأشياء، والذي يعني أنك كمستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي تخشى ذاتيا من الابتعاد عنها خوفا من ان يفوتك شيء، ولكن التجربة العملية تثبت أنه لن يفوتك أي شيء على الإطلاق، في الواقع سيزاح عنك الكثير من الضغط الذهني الغير مبرر.

ثانيا، أقترح عليكي القيام بحملة نظافة موسعة لكل حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، تخلصي من كل ما ليس له قيمة، صدقيني أغلب ما نراه على صفحاتنا الرئيسية ليس مهم على الإطلاق، شخصيا أستخدم أدوات خاصة لحجب الصفحة الرئيسية وإزالة كل ما لا تهمني معرفته.

ثالثا، اقترح عليكي حذف كافة مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها من الحاسوب، قد تكون هذه الخطوة صعبة في اليوم الأول، ولكن صدقيني الأمر يستحق، ومع الوقت ستشعرين أن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة

ثالثا، اقترح عليكي حذف كافة مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها من الحاسوب، قد تكون هذه الخطوة صعبة في اليوم الأول، ولكن صدقيني الأمر يستحق، ومع الوقت ستشعرين أن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة

شعرت بالصعوبة لمجرد قراءة الاقتراح ، ولكن ربما أبدأ بحذفها بالتدريج حتى أخفف عبء التعود على نفسي .

شكرا لردك أحمد ، أتمنى أن أكون أكثر جرأة هذه المرة وأبدأ مع السنة الجديدة.

 حذفت مواقع التواصل الاجتماعي من هاتفي، وأصبحت فقط استخدمها لدقائق معدودة لتحقيق أقصى استفادة، وقد أفادني هذا الأمر، خصوصا أنني تعرفت على مواقع أخرى وقد استفدت منها.

لفتت انتباهي هذه الخطوة وأراها جيدة وقد يكون من الصعب تطبيقها من قِبلنا، فمثلا شخصيًا قمت بإغلاقات لفترة مؤقتة ومن ثم اعادة فتحه ولكن استخدمه قليلا. في هذه الفترة.

الأمر يحتاج لبعض الاستمرارية والصبر، وسأعيد عليك هنا ما ذكرته في تعليقي سابق لعله يكون مفيدا

أولا العامل النفسي هنا مهم جدا، تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في ظهور حالة اجتماعية تسمى علميا fear of missing out أو الخوف من فوات الأشياء، والذي يعني أنك كمستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي تخشى ذاتيا من الابتعاد عنها خوفا من ان يفوتك شيء، ولكن التجربة العملية تثبت أنه لن يفوتك أي شيء على الإطلاق، في الواقع سيزاح عنك الكثير من الضغط الذهني الغير مبرر.
ثانيا، أقترح عليكي القيام بحملة نظافة موسعة لكل حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، تخلصي من كل ما ليس له قيمة، صدقيني أغلب ما نراه على صفحاتنا الرئيسية ليس مهم على الإطلاق، شخصيا أستخدم أدوات خاصة لحجب الصفحة الرئيسية وإزالة كل ما لا تهمني معرفته.
ثالثا، اقترح عليكي حذف كافة مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها من الحاسوب، قد تكون هذه الخطوة صعبة في اليوم الأول، ولكن صدقيني الأمر يستحق، ومع الوقت ستشعرين أن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة