الغضب

اهلا ..انها مساهمتي الاولى ..قد يكون عنوان مقالتي عنيف بعض الشيء الا انه الشيء الوحيد الذي يتبادر الى ذهني حاليا..بل يكاد ان يخلو عقلي من كل شيء عداه ..غضب غضب شديد تجاه كل ما يحدث حولي هذه الفتره بدا من ضروف سيئه جدا مصحوبه بضغط الامومه من جهه ومحاطه بمجتمع بذيء من كل جهه اخرى !

تعبت حقا.. سئمت جميع محاولاتي الفاشله في الحصول على عمل في مجتمع تملؤه المساومات! اهذا حقا ما نحن عليه الان! الم يعد هناك انصاف وتقدير لتلك السنين التي قضيت بالدراسه للحصول على ورقه ضننا من خلالها اننا قد نضمن حياة كريمه لانفسنا في نهايه المطاف .. الا ان الواقع الذي وجدناه مختلف جدا ..لم تعد تلك الورقه ما يحدد قبولك بعمل ما بل اصبحت ملابسك وشعرك و تنازلاتك هي التي تمنحك عملا وتسلبك نفسك بالوقت ذاته…

يتبع


تعبت حقا.. سئمت جميع محاولاتي الفاشله في الحصول على عمل في مجتمع تملؤه المساومات! اهذا حقا ما نحن عليه الان! الم يعد هناك انصاف وتقدير لتلك السنين التي قضيت بالدراسه للحصول على ورقه ضننا من خلالها اننا قد نضمن حياة كريمه لانفسنا في نهايه المطاف

هل متأكدة من أن السبب واحد في كل محاولاتك السابقة للحصول على وظيفة؟

فمن رأيي، ومن واقع خبرتي المهنية ما يفصل بين المتقدم على الوظيفة، وبين صاحب العمل إلا السيرة الذاتية، والمؤهلات، والمهارات التي يتمتع بها المتقدم.

بالنسبة لضياع الفرص نتيجة للمساومات كما قلتِ بالتأكيد تعرضت لتجارب سيئة مشابهة؛ لكن الأمر لم يكن دائم، ومن غير الطبيعي أن يكون دائمًا!

اتمنى من اعماقي ان لا يكون دائم