متى تطالب بالحق تكن ظالما

من منا لم يجرب العمل اليومي أو المؤقت، من منا لم ير حقوقه تهضم بغير وجه حق و هو لا يستطيع أن يحرك ساكنا، كيف يكون و بعد فتح المجال أمام الجميع لخلق مقاولاتهم و الدعم الممنوح و التحفيزات جعلت من هب ودب يفتح مكتبا لشركته الصغيرة و يبحث عن شباب عاطل قد ضاقت به الدنيا بما رحبت، ليقبل شروط عمل أقل ما يقال عنها أنها لا تصلح حتى لتشغيل السجناء الذين يقضون عقوبة الأشغال الشاقة.

..... يتبع


التعليق السابق

فقط هي تجربة أردت مشاركتها و لست ألعب دور الضحية ، غير أني أتكلم من منظور المظلوم ليس بالضرورة العامل بل يمكن أن يكون المشغل بدوره ضحية للعامل

بالتأكيد، لم أتحدث عنك بالخصوص، بل بصفة عامة، عن الذي يراقب نجاح الآخرين، ويحسدهم أو يكرهمم بدون مبرر..

وهذا بالطبع لا يلغي حديثك عن الظلم أحيانا، وفي نفس الوقت يجب أن نتجاوز ذلك الظلم، لأنه مضر لنا أولا وقد يؤخرنا سنوات على النجاح..

الأجير الذي يظلمه مشغله، يجب أن لا يتخلى عن حقه بالطبع، وفي نفس الوقت يبحث عن الفرص الأخرى