متى تطالب بالحق تكن ظالما

من منا لم يجرب العمل اليومي أو المؤقت، من منا لم ير حقوقه تهضم بغير وجه حق و هو لا يستطيع أن يحرك ساكنا، كيف يكون و بعد فتح المجال أمام الجميع لخلق مقاولاتهم و الدعم الممنوح و التحفيزات جعلت من هب ودب يفتح مكتبا لشركته الصغيرة و يبحث عن شباب عاطل قد ضاقت به الدنيا بما رحبت، ليقبل شروط عمل أقل ما يقال عنها أنها لا تصلح حتى لتشغيل السجناء الذين يقضون عقوبة الأشغال الشاقة.

..... يتبع


أي حقوق ستطالب بها مثلا؟

أنا لا أفضل عادة لعب دور الضحية، رغم أني خريجة جامعية، ولدي الكثير من المهارات، تقدمت لوظائف، وسمعت أنها بالفعل محجوزة لأشخاص آخرين لهم واسطة..

ومع ذلك لم أستسلم، رضيت بكعكة التواضع، وأكلتها وأنا أحاول الصعود بأي طريقة، وفعلا خلقت استقلالا ماديا لي، ولازلت لا أرى بعضهم لا يزالون يصرخون لأن لا فرصة لهم، أنا تخطيتهم بمراحل، وهم لا زالوا هناك..

لهذا سأضر بنفسي وحسب إذا تماهيت في رؤية نفسي أني المسكينة هنا، أنا في أواخر 2021 ولدي نعمة الأنترنيت، لهذا يمكنني أن أخلق نفسي من الصفر بدل تضييع الوقت..

ولست الوحيدة، وجدت الكثيرين مثلي، الذين لا يلتفتون للأسباب والمبررات، بل يخلقون هم النتائج..

فقط هي تجربة أردت مشاركتها و لست ألعب دور الضحية ، غير أني أتكلم من منظور المظلوم ليس بالضرورة العامل بل يمكن أن يكون المشغل بدوره ضحية للعامل

بالتأكيد، لم أتحدث عنك بالخصوص، بل بصفة عامة، عن الذي يراقب نجاح الآخرين، ويحسدهم أو يكرهمم بدون مبرر..

وهذا بالطبع لا يلغي حديثك عن الظلم أحيانا، وفي نفس الوقت يجب أن نتجاوز ذلك الظلم، لأنه مضر لنا أولا وقد يؤخرنا سنوات على النجاح..

الأجير الذي يظلمه مشغله، يجب أن لا يتخلى عن حقه بالطبع، وفي نفس الوقت يبحث عن الفرص الأخرى