احكي لنا تجربتك المخيفة هنا

لماذا لا أكف عن سماع صوت إعداد الطعام في المطبخ رغم أننى أعيش وحيدا؟ لماذا تنبعث رائحة العفن من المبرد ليالي الثلاثاء تحديدا؟ وما سر تعطل الراديو عندما أضع المؤشر على اذاعة القرأن الكريم؟!

عندي أجوبة على هذه الاسئلة.. لكن هذا ليس وقت حديثي...

هذا وقت حديثكم أنتم...

احكوا لي عن مواقف مخيفة حدثت لكم.. جمدت الدم في عروقكم، أو ببساطة: لم تجدوا لها تفسيرا منطقيا.

هناك شرط واحد... أن تكون القصص صادقة.. مهما كانت بسيطة.

هذا الموضوع تصنعه مشاركاتكم...👇👇👇


quietgirl أضف ردا

لم يحدث معي موقف مرعب ليس له تفسير

لكن اود ان اشارككم قصة نجاتي من الموت بطريقة غريبة لكن بالتأكيد كانت بمشيئة الله

عندما كنت في المرحلة الابتدائية وتحديدا في اليوم الثاني للعيد كنت العب مع ابناء حارتنا امام منزل جدي كنا سبع اطفال وقررنا ان نعلب لعبة الاختباء ووقع الاختيار علي لاعد ريثما يختبئ باقي اصدقائي واخبروني ان اذهب للعد عند شجرة كانت بحينا وعندما وضعت راسي عليها شعرت بالم وصداع مفاجئ رغم انني كنت بصحة جيدة فعندها جلست على الارض وانا ابكي واقول رأسي يؤلمني فخرج ابي مسرعا من منزل جدي ليرى لماذا اصرخ وعندما اخبرته قال لي لنذهب للمنزل فشعرت بحزن شديد وبعض الندم لانني اخبرته وادى هذا لحرماني من اللعب وعندما ابتعدنا بعض الامتار عن المكان متجهين للمنزل سقط صاروخ فوق الشجرة التي كنت اعد عندها اغمضت عيناي من قوة الصوت لم ارى شيء من كثرة الغبار فقط كنت اسمع عويلا وعندما فتحت عيناي لانظر ماذا حدث وجدت ابي قد حملني وطمر رأسي في صدره وهو يركض للمنزل وفي هذا اليوم تم نشر خبر موت 6 اطفال في اليوم الثاني للعيد وهم يلعبون ولولا الصداع المفاجئ لكنت انا سابعتهم

يا إلهي، حماك الله و جميع الأطفال.

الحروب أمر مخيف حقا، كم هو سيء أن تعيشي تحت تهديد صاروخ قد يقتلك في أي وقت.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إن أصعب المواقف المرعبة، قد لا تكون متعلقة بالأشباح والأرواح الهائمة.. فبعض قلوب البشر أقسى من قلوب العفاريت...

حمد لله على سلامتك يا يمنى ورحم الله أصدقائك.. هل تحبي تشاركينا طبيعة الحرب أو الصراع التي أدت لسقوط الصاروخ؟!

جزاك الله من خير الدنيا والاخرة

فعلا عندما تكون عين الانسان شجعة قد يفعل اي شيء في سبيل اشباع رغباته والحصول على المزيد

فالحرب ستبقى مستمرة طالما يتبع رئيسها نظام الحكم الفيدرالي ويدعم الطائفية ويكون عبدا للاشخاص الذين يلقون اليه بالمال دون النظر لغاياتهم

وعندما يطالب الشعب بحقوقه التي تمنع الرئيس من تحقيق رغباته الدنيئة لن يجد سبيلا لاسكات هذا الشعب سوى بالصورايخ

لابادة المعارضين دون علمه بأن الجيل القادم سوف يكون اشد معارضة له

فإنهم السابقون ونحن اللاحقون

وطريق الحق بيّن

شكرا لك اخي محمد