التعامل مع نفسك حينما لا تفهم لم فعلت ما فعلته

سبق لي مرات عديدة أن فعلت أشياء لأسال نفسي فيما بعد لما فعلت هذا هل تسرعت أم هل أخطأت لماذا ثم تجد نفسك حائراً و كأنك لست أنت

هذا مثال لعلك تفهم ما أقصد منذ عدة سنوات كلفنا بمهمة إنشاء مشروع جماعي حيث كنا فريقاً من ٤ طالبات لمادة انجليزية هي إحدى متطلبات الجامعة أي أنك ستكون مع طلاب من تخصصات أخرى بل و كليات أخرى وقعت في مجموعة كلها من كلية أخرى و كنت الوحيدة التي تخصصها علوم الحاسب و لازلت في سنتي الأولى في الجامعة-سنة عصيبةٌ جداً- فتم تقسيم العمل بحيث قامت الأخريات بجمع المعلومات و ترتيبها ثم وصل إلي التقرير جاهزاً على ورق.

و هنا تبدأ الأحداث كان طويلاً فيه أخطاء و غير متناسق. أتصور أنك تتصور ما فعلته كطالبة تلبس نظارة.

هل عرفت؟ ظنك في محله أعدت كتابتها من جديد يا إلهي قمت بتسليمه في موقع الجامعة بعد إدخاله خلال أخر ٢٠ دقيقة.

عملت عليه لمدة أسبوع كامل. 😑

شيء فظيع، تذليل أنا لست متكبرة أو ضعيفة هذا موقف لا أنساه أبدا.

هل مررتم بمثله؟


لا تقلقي كلنا قد مررنا بمثل هذه المواقف، ولولاها ما أدركنا أخطاءنا و عملنا على إصلاحها، و برأي هذا الموقف لا شئ مع ما مررت به، أتذكر أنني لم أكن فتاة تحب العمل مع الجماعة أغلب مشاريعي أسهر ليالي وأتعب ولا أقوم بها مع شخص، مرة من المرات قبلت طلب زميلتي لإجراء البحث، لكن ما حدث كوني صارمة في أمور الدراسة، جاءت متأخرة عن الموعد بساعتين لا سبب منطقي لهذا التأخر، أتذكر أنني إنفجرت أمامها ووبختها أمام الملأ، منذ تلك اللحظة أقسمت يمين ألا أقوم بالمشروع مع أحد أخر، لأن برأي نجاح في المشاريع نتيجة صرامة الشخص.

لذلك برأي ما نعيشه تحت هذه الظروف كانت نتيجة عاطفتنا و تساهلنا في الأمر، لو كنا عقلايين و جدين أكثر ما حدث هذا ، وما مررنا بهذه المواقف

صحيح كلامكِ

شكراً، في النهاية الكل يتعلم من مثل هذه المواقف.