كابوس ...

طهرت نتيجة الثانوية العامة بالأمس ، النتائج فظيعة ، من حصل على ال90 فى المئة قليل جداً ، هناك العديد من زميلاتى الممتازين مجموعهم أقل منى و هناك من لديه دور ثانى و آخرون رسبوا ...

رغم أن مجموعى ليس بالسيئ لكن لم أدخل مرحلة أولى و بدل أن يباركلى الكل ، أهلى أقاربى أساتذتى ... ساروا يواسونى ، أعلم أن لله حكمة فى ما فعل لكن الأمر فقط ... أنى حزينة ... جرحتنى نبرة صوت أحد معلماتى حينما علمت بمجموعى و كأنها تقول : لم أكن متوقعة منك هذا

لا أعلم لكن ... أشعر و كأنى جيب أمل أى و أمى بى أمس ، كان الكل ينتظر منى شيئ و كانت النتيجة شيئ آخر ... لم أكف عن البكاء أمس

فقط لدقائق تمنيتت أن هذا كابوس و سأفيق لكن ... لم يحدث


أعرف تماماً ما تشعرين به, مررت بذات التجربة, كان هذا من 8 أعوام ..

أقرأ كلامك وأتذكر نفسي ..

لكن بعد كل هذه الأعوام, لم يعد في قلبي أي حزن على ذلك, مررت بعدة أمور جعلتني أقول: الحمدلله أن مجموعي لم يكن أعلى من هذا وإلا لدخلت كذا وتورطت بكذا

نعم, الأمر محزن, وفي الوقت الراهن قد لا يزيل حزنك كلام مثل هذا, لكن أطلب منك أن تعيدي قراءة هذا الكلام ما إن تهدأي

كل هذا اختيار من الله, ولا عيب فيه إطلاقاً, المجموع هذا رزق كما المال رزق من الله

هل من العيب أن يكون المرء ذو مدخول منخفض؟ إذا كان لديه عمل ويقوم به كما يجب ومن ثم لم يحصل على الكثير من المال, فلا أحد له الحق في أن يعيبه فهذا رزق من الله

كذلك الأمر في هذه الحالة

الحمد لله أنك نجحت , وألف ألف مبروك :)