ما بين الهزيمة والنصر سؤال مجهول الإجابة!

من قال أن الانتصارات دائماً عظيمة!

تجاوزك لقصة حب، فقدانك صديق عزيز، اجتيازك أجمل فترات الدراسة وأشياء وأشياء وأشياء..

- الهزائم لن تصنع منك شخصاً أقوى، هنالك هزائم لا تنسى لأنها كانت أقوى منك، كسرتك حرفيًا، ربما لأنها كانت من مقربين ، أو لكونك شخص لطيف، فلم تتوقع إطلاقاً أن تصل بك إلى درجة السوء ، لكنك في النهاية تجبر على النسيان، ليس لك طاقة على الغفران، كل الرغبة الموجودة تقول لك " انسَ" ، ولكن لا تنسى .

- وأحيانًا تكون أعظم انتصاراتك، أن تتجاوز تلك الأيام دون أن ينتهي بك المطاف وأنت مُصاب بالاكتئاب.




صدقيني رزان، كل ما ذكرتِ من أمثلة الهزائم مع مرور الوقت ستجدين أنها انتصارات بالفعل، وليست بالحزينة على الإطلاق، ربما يكون هذا الحزن مع أول الفراق مثلًا، لكن بعد ذلك ستعلمين أنه كان الأفضل بالنسبة لك.

ربما اعتيادك على صديق أو حبيب أو على فترة دراسة معينة أثارت بك العاطفة، لكن كل هذا يزول مع الوقت، وحينها ستدركين أن هذا كان لصالحك ولم يكن أبدًا شر لك

أنت قل بنفسك اعتيادي على النسيان، أين النصر عند تذكرك لهزيمة تحزن؟

اعتيادك عليه يعد انتصارا بالطبع، ألم تتجاوزين هذه الهزيمة المحزنة؟ وهذا يعد انتصارا