ما بين الهزيمة والنصر سؤال مجهول الإجابة!

من قال أن الانتصارات دائماً عظيمة!

تجاوزك لقصة حب، فقدانك صديق عزيز، اجتيازك أجمل فترات الدراسة وأشياء وأشياء وأشياء..

- الهزائم لن تصنع منك شخصاً أقوى، هنالك هزائم لا تنسى لأنها كانت أقوى منك، كسرتك حرفيًا، ربما لأنها كانت من مقربين ، أو لكونك شخص لطيف، فلم تتوقع إطلاقاً أن تصل بك إلى درجة السوء ، لكنك في النهاية تجبر على النسيان، ليس لك طاقة على الغفران، كل الرغبة الموجودة تقول لك " انسَ" ، ولكن لا تنسى .

- وأحيانًا تكون أعظم انتصاراتك، أن تتجاوز تلك الأيام دون أن ينتهي بك المطاف وأنت مُصاب بالاكتئاب.




- وأحيانًا تكون أعظم انتصاراتك، أن تتجاوز تلك الأيام دون أن ينتهي بك المطاف وأنت مُصاب بالاكتئاب.

إذًا أليس تجاوز الأيام العصيبة في حياتنا يعدُ انتصارًا عظيمًا؟!

دائمًا ما أسأل نفسي ، هذا الذي توفي أخيه، أمه، قريبه صديقه، كيف له أن يتغلب على هذه الأمر؟ كيف يستطيع أن يتخطاه؟!

أعرف والدين لديهما ابن واحد، دائمًا ما أجد الأب يدلل الابن، يحاول أن يوفر لهم ما يحتاجه، في لحظة ما حصل حادث لم يكن متوقع وتوفي هذا الطفل، كنت أتساءل كيف لهؤلاء الأباء أن يعيشوا بدون ابنهم! كيف سيقضون باقي حياتهم!

وها هم قضوا اربع سنوات بدون ابنهم والحياة تسير والأمور على مايرام، فهذا قدر الله، إذًا ألا يعد تجاوزهم لهذه المصيبة، انتصارًا عظيمًا!

الانتصار على الحزن والفقد عظيم، لكن هل تجاوز الذكريات وسير الحياة على ما يرام ونسيان الأثر يعد انتصاراً؟

في الحقيقة رزان تخطي الظروف والذكريات الحزينة التي يمر بها شخص لهو صمود وانتصار، كم عايشنا آلام ومعاناة

ولكن مع الوقت والتحدي، استطعنا النهوض مرة أخرى، فلم نبقى في المكان نفسه.