انتهى العرض إذن، وقفتُ وعلى وجهي ابتسامة عريضة نسيت معها الواقع ونسيت كل مشاكل الدنيا.
"هي دي الحاجة الوحيدة اللي باقية"
★ هذه القصة القصيرة أو بالأحرى الخاطرة البسيطة كتبتها في رمضان الماضي 2020 في أول يوم، لم تكن هذه المدونة موجودة حينها لذا قمت بإعادة نشرها.
عندما نكبر تكبر مسؤولياتنا و همومنا و تفكيرنا في واقعنا وومستقبلنا لهذا نفقد تلك الحلاوة لحاضرنا و هذا هو الحال ومع رمضان أو الأعياد الدينية فلكثرة مشاغلنا و تفكيرنا ننسى الجانب الروحي و الطاقي لمثل هكذا مناسبات.
رمضان لهذه السنة نحن محظوظون لأنه فيه صلاة و تراويح العام الماضي لا شيء ينبأ أننا في رمضان لا صلاة و مساجد مفتوحة ٬ أنا هذه السنة حاولت أن أسترجع ذكريات الطفولة و الفرح برمضان من خلال التحضيرات المختلفة قبل رمضان مما جعل له طعم جميل.
التعليقات