لمّا كبرنا. لمَ لم تظل الدنيا بهذه البراءة والجمال والبساطة؟!

انتهى العرض إذن، وقفتُ وعلى وجهي ابتسامة عريضة نسيت معها الواقع ونسيت كل مشاكل الدنيا.

"هي دي الحاجة الوحيدة اللي باقية"

هذه القصة القصيرة أو بالأحرى الخاطرة البسيطة كتبتها في رمضان الماضي 2020 في أول يوم، لم تكن هذه المدونة موجودة حينها لذا قمت بإعادة نشرها.


عندما نكبر تكبر مسؤولياتنا و همومنا و تفكيرنا في واقعنا وومستقبلنا لهذا نفقد تلك الحلاوة لحاضرنا و هذا هو الحال ومع رمضان أو الأعياد الدينية فلكثرة مشاغلنا و تفكيرنا ننسى الجانب الروحي و الطاقي لمثل هكذا مناسبات.

رمضان لهذه السنة نحن محظوظون لأنه فيه صلاة و تراويح العام الماضي لا شيء ينبأ أننا في رمضان لا صلاة و مساجد مفتوحة ٬ أنا هذه السنة حاولت أن أسترجع ذكريات الطفولة و الفرح برمضان من خلال التحضيرات المختلفة قبل رمضان مما جعل له طعم جميل.