الحب لا يمكن أن يكون عذرا للعنف

مهما كانت المشكلة صعبة، و مهما كان الخطأ فادح. لا يوجد اي مبرر للرجل الذي يمد يده على من يحب. الشخص الصادق في حبه يحترم حبيبته و يقدرها و يعلي من شأنها، و لا يسمح لأحد أن يهينها، و يفضلها على نفسه"لا أعني بهذا أن يهمل نفسه"

كانت لدي صديقة، أراها كل اسبوع بورم في مكان مختلف، و عندما كنت أنصحها بالانفصال كانت تقول أنه يحبها و أنه يفعل ذلك لأنه يحبها.

المشكلة الكبرى تكون في الأطفال الناشئين الشاهدين على هذا العنف باستمرار. غالبا هؤلاء الأطفال أما يكونوا مثل آبائهم يضربون أو مثل أمهاتهم يتم ضربهم. و هذه المتلازمة تتكرر جيلا بعد جيل دون مواجهتها و التصدي لها.

انسب حل للشخص العنيف هو الابتعاد عنه حتى يعالج، لكي لا نبدأ هذه المتلازمة مرة اخرى


التعليق السابق

هذا الكلام إن كنت أنت وأنا مقتنعين فيه، إلى جانب عدد آخر، للأسف الأغلبية لا يُوافقونا الرأي، ليس لأن المطلقة أو الأرملة مذمة، إنما يرى البعض أن حياة المرأة دون رجل عذاب، ومن هنا جاءت بعض الأمثال الشعبية مثل: "ظل راجل ولا ظل حيطة"!

ربما أجد أن الوعي في هذه النقطة أوسع وأكثر شمولًا من السابق، لكن لا نزال بعيدين عن النقطة التي نُنصف بها المرأة في المجتمعات التي تحكم بالعرف العشائري وليس الدين والقانون!

المشكلة هي كما ذكرتي "العرف العشائري" أن المرأة لا حياة لها إلا بوجود رجل، لكن الرجل حر يمكنه أن يعيش مع امرأة أو لا. و اذا تم الطلاق فيلوم المجتمع المرأة لعدم حفاظها على بيتها و لا أحد يلوم الرجل، على الرغم من أن كليهما يجب عليه أن يحافظ على العلاقة.

أتدري ما الأسوأ من كل هذا؟

أن العديد من النساء ذات نفسهنّ اقتنعنَ أن حياتهنَ بلا رجل لا تساوي شيء!

ويرضين بأسوأ حياة المهم أن تكون بوجود الزوج.

كما قلت تغيير هذه الثقافة أمر صعب، وبحاجة إلى وقت طويل.

فعلا الرغم من الوعي من هذه الناحية والحملات العديدة التي تُقام، لكن بين الحين والآخر نسمع جرائم بحق المرأة في مختلف الأقطار، حتى المجتمعات الأجنبية تعاني فيه المرأة ولا أستثنيها، مع اختلاف المعايير والأسباب طبعًا.

المهم بحياتك هو انت، لا أحد غيرك. فالرجل بحياة المرأة هو تكملة لها، فأي مرأة تستطيع عيش حياتها بلا رجل.