الحب لا يمكن أن يكون عذرا للعنف

مهما كانت المشكلة صعبة، و مهما كان الخطأ فادح. لا يوجد اي مبرر للرجل الذي يمد يده على من يحب. الشخص الصادق في حبه يحترم حبيبته و يقدرها و يعلي من شأنها، و لا يسمح لأحد أن يهينها، و يفضلها على نفسه"لا أعني بهذا أن يهمل نفسه"

كانت لدي صديقة، أراها كل اسبوع بورم في مكان مختلف، و عندما كنت أنصحها بالانفصال كانت تقول أنه يحبها و أنه يفعل ذلك لأنه يحبها.

المشكلة الكبرى تكون في الأطفال الناشئين الشاهدين على هذا العنف باستمرار. غالبا هؤلاء الأطفال أما يكونوا مثل آبائهم يضربون أو مثل أمهاتهم يتم ضربهم. و هذه المتلازمة تتكرر جيلا بعد جيل دون مواجهتها و التصدي لها.

انسب حل للشخص العنيف هو الابتعاد عنه حتى يعالج، لكي لا نبدأ هذه المتلازمة مرة اخرى


كانت لدي صديقة، أراها كل اسبوع بورم في مكان مختلف، و عندما كنت أنصحها بالانفصال كانت تقول أنه يحبها و أنه يفعل ذلك لأنه يحبها.

مع الأسف تلك الثقافة تكون من الطفولة حيث تنشأ الفتاة على مبدأ أن والدها يحق له ضربها لأنه يُحبها ويخاف عليها، وكذلك اخوانها، فتكبر الفتاة على ان الحب والخوف على الشخص مبرر للضرب والإهانة وبالتالي تقبل ذلك من زوجها !

المشكلة الكبرى تكون في الأطفال الناشئين الشاهدين على هذا العنف باستمرار. غالبا هؤلاء الأطفال أما يكونوا مثل آبائهم يضربون أو مثل أمهاتهم يتم ضربهم. و هذه المتلازمة تتكرر جيلا بعد جيل دون مواجهتها و التصدي لها.

ثم يكبر هؤلا الأطفال ليُصبحوا في نفس الوضع الذي شاهدوه وهما صغار، لذلك الحل يكمن في حل مبدأ العنف نفسه، وتغيير اسلوب التربية ووضع حدود للتعامل مع الأبناء بدون عنف واهانة حتى لا يكبروا على اعتياد ذلك وتقبله تحت أي مبرر !

الرجل الذي يعنف أبناءه كان يعنف زوجته، لذا على الزوجة الا تقبل هذا على نفسها و لا على أبنائها، لأن العنف لا يوجد به قليل أو كثير، بل ما يحدث اليوم هو نذير لما سيحدث غدا.

والزوجة التي تقبل العنف على الأغلب تكون تربت على أن العنف أمر طبيعي بدافع المحبة والخوف!

لذلك الأمر من البداية يتوقف على أساليب التربية وتأهيل الأبناء بنفسية سوية للمستقبل بدلًا من تعريضهم للعنف واقناعهم بتقبله وتبريره الذي يجعلهم مستقبليًا أشخاص عنيفة !