الألم هو طريقك نحو السعادة

جميعنا نمر بمواقف مؤلمة بعضها ننساه بمرور الوقت و البعض الآخر يترك بنا علاماته. الألم هو الدليل الوحيد على محاولاتك و فشلك، لذا فهو أكبر نجاح.

لا تجزع عندما تتألم بل تحلى بالصبر و المثابرة و اعلم أن الألم هو أولى خطواتك نحو النجاح.

إذا استسلمت من أول ألم فلن تحظى بالنجاح أبدا، بل استكمل خطواتك لتنجح و تتطور . فكلما زاد الألم، و زادت سعادتك بنجاحك و أصبح أكثر قيمة لديك


" نحن نفضل الألم عن الملل. "

لو قمنا باستغلال ذلك في توجيه أنفسنا نحو دوائر العمل، لا أظن أننا سنستسلم أبدا لا بعد أول ألم ولا ثاني ألم..

نحن بطبيعتنا البشرية لا نقدر على مواجهة الملل والتعامل معه، ونهرب منه متجهين لأي شيء آخر بهدف أن نتخلص من شعور الملل.

والملل يتسرب إلينا في أوقات الفراغ واليأس والاحباط.. وأي وقت لا ننشغل فيه بعمل مُعين.

فلو أدركنا ذلك جيدا، سنفهم قيمة الأوقات المؤلمة التي نمر بها..وأنها رغم ما تحمله من ألم إلا أنها تؤثر فينا وتثقل خبراتنا في الحياة.

وتلك الخبرات هي الهدف في النهاية، فالمغزى في الرحلة!

" نحن نفضل الألم عن الملل. "

تعرفين أنني اقف مزهولة أمام هذه الجملة يا ندى! هل يمكن مقارنة الملل بالألم فعلًا بل واختيار الألم فوق الملل؟! ألا يوجد خيار آخر؟

تعرفين أن هناك تجربة أُجريت بالفعل لنصل لهذه الجملة؟

سأسردها عليك بشكل مختصر، احضروا مجموعة من "الرجال" الكبار الناضجين، وركّزي أنهم احضروهم من الرجال وليس من المراهقين مثلا أو صغار السن، المُهم وضعوا أمامهم زر قابل للضغط عليه، واخبروهم أن هذا الزر بمجرد الضغط عليه سيكهرب الضاغط.

واجلسوهم في غرفة مغلقة خالية من أي شيء سوى هذا الزر وجلسوا وأمامهم الزر على المنضدة، وراقبوا سلوكهم.

كانت نتيجة الدراسة أن بعد مرور خمس دقائق فقط، 67% من الرجال ضغط على الزر بالفعل!

فالفكرة هُنا أنه رغم علمه أن هذا الزر ليس من المفترض أن يضغط عليه، إلا أنه لم يقدر على تحمل الجلوس دون أن يقوم بأي شيء، ففضل الألم عن الملل.

وعلى الأغلب، كلنا نفعل ذلك مع أشياء كثيرة في محيطنا والتي يمثلها الزر في التجربة.

لا أظن هذه التجربة صحيح في السياق، إذ هذا الألم سيتعرض له آخرين وليس الشخص نفسه، التجربة ربما تقود لنتائج تتعلق بتلذذ الناس بالعنف أو التعذيب، لكن اختيار الألم فوق الملل اعتقد يمكن أن يكون صحيحًا عندما يكون الأمر متعلق بألمنا الشخصي