ألفان وتسعة عشر.. عام أسود أم أبيض؟


التعليق السابق

شكراً أصدقائي، كم أبهجني أن أرى هذا "الاستفقاد" :)

التدوينة كانت شبه جاهزةٍ في الأمس ولكني كنتُ في تنقّل طويل للاحتفال برأس السنة. نشرتُها تواً!

وكم أبهجني أنك بخير صديقي عبّاد. كنت أقرأ كتابا وعندما وصلني إشعار بردك، توقفت واستمتعت بتدوينتك.

كل التوفيق عباد في تجاربك الجديدة، استمتع بألمانيا.