15

مالذي يحمله المستقبل للويب العربي/الشركات العربية الناشئة؟

مرحبا أعضاء حسوب أي او/ أرابيا أي او..

خطر ببالي تساؤل بسيط.. مالذي يحمله المستقبل للويب العربي، كيف ترون عالم التقنيات العربي بشكل عام والويب العربي بشكل خاص بعد 10/5 سنوات من الآن؟

لأشرح أكثر، ماهي التقنيات/المواقع التي ترونها ستنتشر بشكل أكبر وتستحوذ على إهتمام المستخدم العربي؟، مالتغيرات التي ستطرأ، وما مستقبل الشركات العربية مثل: مجموعة جبار/سوق.كوم/كريم والشركات الناشئة مثل حسوب.. هل سنرى شركات عربية أخرى غير سوق.كوم تدخل نادي اليونيكورن (الشركات ذات قيمة سوقية فوق 1 مليار دولار) ، ويا ترى ما خطط الشركات العربية وتصوراتها للمستقبل القادم ؟


التعليق السابق

مرحبا محسن :))

لو إنتبهت يا طيب فان منصات العمل الحر التي ذكرتها وتوقعت أنها ستكثر في السنوات القادمة هي منصات ناجحة بالفعل ورغم ذلك فهي لا تحقق أرباحا كبيرة مثل شركات (جوجل/فيسبوك/أمازون/إيباي...) الشركات ذات القيمة المليونية موجودة مسبقا في العالم العربي التقني (ولو أنها في مجالات أخرى) ولكنها ليست بمستوى كبر ما أتحدث عنه.. نحن الآن في طور البحث عن الشركات الكبيرة التي تغير التاريخ وتضع بصمتها فقد تكون هي سببا أيضا في تغير العالم العربي..

هل أنت متأكد من أن منصات العمل الحر لا تحقق الأرباح المليونية أخي عبد الله،إذن حاول أن تبحث عن النتائج المالية لمنصات مثل Upwork و Freelancer.

الويب العربي لا يزال في حاجة ماسة إلى حلول ابتكارية من أجل دفع عجلة التطور الموازي لحلول أخرى،مثلا فالويب العربي لا يزال ينتظر حلا فعليا لمشاكل الدفع الإلكتروني و هو الأمر الذي أراه شخصيا ضرورة ملحة جدا هته الأيام،لماذا؟ ببساطة لأن الكثير من المجالات الأخرى ستستفيد من ذلك:التجارة الإلكترونية ستنتعش لا شك و هذا ما يتنماه الكثيرون من أصحاب المتاجر الإلكترونية.

و من المؤكد أيضا أن الكثير من أصحاب الأفكار الإبداعية سيجد طرقا كثيرا لتحويل تلك الأفكار إلى حقيقة.

لم أقل أنها لا تحقق أرباحا مليونية يا عبد المجيد، قلت أنها لا تحقق أرباحا بملايير الدولارات وهذا ما نريده الآن من الشركات العربية التقنية :)

لا تتوقع أن تحصل على شركة تحقق مليارات الدولارات في غضون 5 سنوات أو أقل منذ إنطلاقها عزيزي، فحتى الشركات الأجنبية غير قادرة على ذلك، بل وبعضها يحقق تلك الأرقام الخيالية لكن مع معدل أرباح ضئيل نسبيا (أمازون ويوتيوب خير مثال).

منصات العمل الحر العربية لاتزال تنموا، فهي مرتبطة بإنتشار العمل الحر، صدقني.. ليس كل شباب العالم العربي يعرفون مُستقل أو خمسات، أو حتى مفهوم Freelancing، لذا فنجاح هذه المنصات مرتبط بنشر هذه الثقافة، لذا تجد حسوب تعمل بجهد لإنتاج مُحتوى كثيف حول العمل الحر عبر الإنترنت من خلال مدوناتها وأكاديمية حسوب.

نعود إلى نقطة البحث عن شركات عربية مليونية بأرباح مثل جوجل وفيسبوك وغيرها.. الأمر ليس بهذا الشكل، فالشركات التي ذكرتها أولا موجهة إلى سوق ضخم وهو الولايات المتحدة، ثم أسواق عالمية أخرى بعد نجاحها محليا، أما بالنسبة للعربية، فهي أيضا بدأت بالنجاح محليا، مثل سوق.كوم الذي توسع بشكل كبير في السنوات الأخيرة إضافة إلى خدمات أخرى كثيرة، أما التوسع عالميا فهذا يعني دراسة الأسواق ناهيك عن توظيف فِرقٍ كثيرة لتغطية البلدان نظرا لإختلاف اللغات.. الأمر ليس سهلا، لكنه ممكن، ونحن في الطريق إليه بشكل أو بآخر.