15

مالذي يحمله المستقبل للويب العربي/الشركات العربية الناشئة؟

مرحبا أعضاء حسوب أي او/ أرابيا أي او..

خطر ببالي تساؤل بسيط.. مالذي يحمله المستقبل للويب العربي، كيف ترون عالم التقنيات العربي بشكل عام والويب العربي بشكل خاص بعد 10/5 سنوات من الآن؟

لأشرح أكثر، ماهي التقنيات/المواقع التي ترونها ستنتشر بشكل أكبر وتستحوذ على إهتمام المستخدم العربي؟، مالتغيرات التي ستطرأ، وما مستقبل الشركات العربية مثل: مجموعة جبار/سوق.كوم/كريم والشركات الناشئة مثل حسوب.. هل سنرى شركات عربية أخرى غير سوق.كوم تدخل نادي اليونيكورن (الشركات ذات قيمة سوقية فوق 1 مليار دولار) ، ويا ترى ما خطط الشركات العربية وتصوراتها للمستقبل القادم ؟


mouaad mouhssine أضف ردا

أعتقد توجهات الويب العربي في السنوات القليلة القادمة ستكون مُركزة أكثر على العمل الحر، قد نرى مزيداً من منصات العمل الحر لكن ذات التوجه الفريد، حيث حَصلنا على Soundeals المتخصصة بتقديم خدمات تسجيل الصوت الإحترافي، وربما نرى المزيد من المنصات التي تركز على الكتابة والترجمة غير الموجودة حالياً. التجارة الإلكترونية أيضا ستشهد تطورا أكبر، خصوصا بعد تواجد مِنصات دفع إلكترونية مختلفة في السوق العربية تترأسها PayFort، أما بالنسبة لموقع سوق، فحاليا هو لايشهد أي منافسةٍ مباشرة شديدة عربياً، لكن توجد الكثير من المواقع المحلية التي يُعتقدُ أنها أفضل من التي تغطي بلداناً مختلفة نظرا لسياسة الدفع بعد التسليم التي تعتمدها، مايعني أنه من الصعب إنتاج متاجر إلكترونية عربية دولية، لكن توجد دوما فرصة للمنافسة محلياً.

متفائل أيضا بخصوص التطبيقات، قد نرى تطبيقات الدفع الإلكتروني بين الأفراد من خلال الشبكات الإجتماعية وذلك في غضون سنوات قليلة من الآن، من الممكن جدا أن تدخل شركات عالميةٌ في هذا المجال إلى المنطقة العربية، لكن الحظوظ ستكون أوفر بالنسبة للعربية خصوصا Payfort و Liwwa.

أما بالنسبة لخدماتِ سيارات الأجرة، مع أنها رائجة، إلا أنها ستفشل في معظم البلدان، فالمغرب على سبيل المثال حصل على أول خدمة مثيلة منذ ظهور Uber، لكن النجاح كان ولايزال ضعيفا حتى بالنسبة لـ Uber نفسها في هذه المنطقة خصوصا في غياب معرفة المستخدمين بهذه الخدمة، وتوفر سيارات الأجرة في كل مكان وفي كل وقت بنفس الأسعار تقريبا إضافة إلى عدم إمتلاك كل مستخدم إتصالا بشبكات 3G و 4G، لكنها قد تكون مفيدة أحيانا في دول كمصر، نظرا لتكلفة سيارات الأجرة وإزدحامها، مايدفع البعض للحصول على سيارة خاصة مريحة أكثر للتنقل في المدن.

شركات الويب العربية الناشئة خصوصا، ستحصل على مزيد من فرص التمويل والإستثمار، تابع Wamda للحصول على آخر الأخبار في هذا المجال، حيث تركز الإستثمارات حاليا على صناعة المحتوى، مثل موسوعة موضوع وغيرها، إضافة إلى تطبيقات الهواتف المتعلقة بطلبات الطعام والدفع الإلكتروني. 

الويب العربي مليء بالفرص التي أجدها قابلة للتنفيذ بشكل كبير والنجاح أيضا، كغيرها من المشاريع، تحتاج لبعض الوقت والإتقان لإنجاحها.

مرحبا محسن :))

لو إنتبهت يا طيب فان منصات العمل الحر التي ذكرتها وتوقعت أنها ستكثر في السنوات القادمة هي منصات ناجحة بالفعل ورغم ذلك فهي لا تحقق أرباحا كبيرة مثل شركات (جوجل/فيسبوك/أمازون/إيباي...) الشركات ذات القيمة المليونية موجودة مسبقا في العالم العربي التقني (ولو أنها في مجالات أخرى) ولكنها ليست بمستوى كبر ما أتحدث عنه.. نحن الآن في طور البحث عن الشركات الكبيرة التي تغير التاريخ وتضع بصمتها فقد تكون هي سببا أيضا في تغير العالم العربي..

هل أنت متأكد من أن منصات العمل الحر لا تحقق الأرباح المليونية أخي عبد الله،إذن حاول أن تبحث عن النتائج المالية لمنصات مثل Upwork و Freelancer.

الويب العربي لا يزال في حاجة ماسة إلى حلول ابتكارية من أجل دفع عجلة التطور الموازي لحلول أخرى،مثلا فالويب العربي لا يزال ينتظر حلا فعليا لمشاكل الدفع الإلكتروني و هو الأمر الذي أراه شخصيا ضرورة ملحة جدا هته الأيام،لماذا؟ ببساطة لأن الكثير من المجالات الأخرى ستستفيد من ذلك:التجارة الإلكترونية ستنتعش لا شك و هذا ما يتنماه الكثيرون من أصحاب المتاجر الإلكترونية.

و من المؤكد أيضا أن الكثير من أصحاب الأفكار الإبداعية سيجد طرقا كثيرا لتحويل تلك الأفكار إلى حقيقة.

لم أقل أنها لا تحقق أرباحا مليونية يا عبد المجيد، قلت أنها لا تحقق أرباحا بملايير الدولارات وهذا ما نريده الآن من الشركات العربية التقنية :)

لا تتوقع أن تحصل على شركة تحقق مليارات الدولارات في غضون 5 سنوات أو أقل منذ إنطلاقها عزيزي، فحتى الشركات الأجنبية غير قادرة على ذلك، بل وبعضها يحقق تلك الأرقام الخيالية لكن مع معدل أرباح ضئيل نسبيا (أمازون ويوتيوب خير مثال).

منصات العمل الحر العربية لاتزال تنموا، فهي مرتبطة بإنتشار العمل الحر، صدقني.. ليس كل شباب العالم العربي يعرفون مُستقل أو خمسات، أو حتى مفهوم Freelancing، لذا فنجاح هذه المنصات مرتبط بنشر هذه الثقافة، لذا تجد حسوب تعمل بجهد لإنتاج مُحتوى كثيف حول العمل الحر عبر الإنترنت من خلال مدوناتها وأكاديمية حسوب.

نعود إلى نقطة البحث عن شركات عربية مليونية بأرباح مثل جوجل وفيسبوك وغيرها.. الأمر ليس بهذا الشكل، فالشركات التي ذكرتها أولا موجهة إلى سوق ضخم وهو الولايات المتحدة، ثم أسواق عالمية أخرى بعد نجاحها محليا، أما بالنسبة للعربية، فهي أيضا بدأت بالنجاح محليا، مثل سوق.كوم الذي توسع بشكل كبير في السنوات الأخيرة إضافة إلى خدمات أخرى كثيرة، أما التوسع عالميا فهذا يعني دراسة الأسواق ناهيك عن توظيف فِرقٍ كثيرة لتغطية البلدان نظرا لإختلاف اللغات.. الأمر ليس سهلا، لكنه ممكن، ونحن في الطريق إليه بشكل أو بآخر.