في عالم العمل والضغوطات اليومية، كثيراً ما نخلط بين الاندفاع في التميز بتجاهل العواقب و التراجع المدروس.
"الحكمة هي الفضيلة التي تقع بين رذيلتين"، هكذا عرّفها أرسطو، وهي التي تُغلق بابًا فتحه التهوّر بريح الشجاعة.
فهل التخلّي عن كل شيء مقابل رغبة في السير بعكس القطيع، قرار حكيم فعلًا؟
يقول مثل عربي: "ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، بل من يعرف خير الشرّين"، أي قدرة على الاختيار بين قرارين سيّئين للخروج بأقل الخسائر. وهذا ما ينطبق علينا أحيانًا ، فالبقاء مؤقتًا في بيئة لا تشبهنا قد يكون أفضل من طريق مجهول بلا هدف، واحتمال شرٍّ أهون من مطلقه.
و منه ليس كل قرار جريء حكمة، ولا كل انسحاب قوّة.
التعليقات