الانسحاب الذكي… متى تعرف أن الوقت حان لتتوقف؟

أحيانا لا يكون الاستمرار شجاعة بل نوع من العناد المقنّع بالأمل سواء في مشروعك الخاص، أو شراكة مهنية، أو حتى وظيفة مستقرة… تأتي لحظة تشعر فيها أنك تبذل الجهد نفسه لكن العائد لم يعد كما كان في أحد المشاريع التي عملت عليها لاحظت أني أقضي ساعات طويلة لإبقاء العمل حيا فقط، لا لتطويره. كانت النتائج تتراجع، والحماس يتلاشى، لكن فكرة الانسحاب كانت تخيفني. كنت أقول: ربما بعد شهر يتغير الوضع لكنه لم يتغير.

بعد التوقف، اكتشفت أن الانسحاب لم يكن فشلًا، بل تحريرًا للطاقة لمشاريع أفضل الذكاء أحيانًا ليس في الصمود، بل في معرفة متى تتوقف قبل أن تستنزف نفسك تمامًا.

سؤالي لكم:

ما العلامات التي تجعلكم تقولون لأنفسكم: الآن وقت الانسحاب الذكي؟


التعليق السابق

الانسحاب بالتأكيد ليس فشلا، فهو خيار تتخذه كسائر الخيارات، لكنه ليس دائما قرارا حكيما أيضا، فمن يدري؟ ربما لو كنت صبرت على هذا المشروع قليلا بعد و أضفت إليه بعض المجهود لنجح و تألق و عاد عليك بأرباح مضاعفة، و الجميع يعلم أن الإشارات المرحلية في المشروع لا يمكن أن تكون كافية أبدا للتنبؤ بمستقبله.