من تجربتي الوظيفية في بيئة العمل السامة

الموظف الخلوق في بيئة عمل سامة هدف. سهل ، لأنه لا يرفض، لا يعترض، ولا يطالب بحقه .. لذا يتم سحقه ببطء.

 فالمدير يراه ( الساذج المثالي )، الزملاء يستغلونه بلا خجل، والإدارة تتجاهله لأنه ( لا يسبب مشاكل )

 يظن أن الاجتهاد والتفاني سيجعلهم يقدرونه، لكن الحقيقية  الاحترام لا يُمنح للطيبين، بل يُفرض بقوة القانون

في هذه البيئة السامة من لا يفرض نفسه يتم دهسه .!! 💡


التعليق السابق

ألم تندم على قرارك أبدا، خاصة أن كان ورائك مسؤوليات؟ فأنا اعمل بتخصص قليل وظائفه بالسوق، ورغم أني أحب عملي لكن وصلت لمرحلة ضغط نفسي تجعلني لا أتمكن من التكملة لكن أخشى من عدم إيجاد فرصة مماثلة لوظيفتي الحالية.

almatasm2020 أضف ردا

التوازن بين حب العمل وضغوطه وبين المسؤوليات والفرص المتاحة ليس بالأمر السهل. الندم ليس بالضرورة مؤشرًا على خطأ القرار، بل هو أحيانًا دعوة لإعادة تقييم أولوياتنا. ربما يكون الحل ليس في ترك العمل مباشرة، بل في البحث عن طرق تخفف الضغط النفسي أو استكشاف مسارات بديلة في نفس التخصص أو مجالات قريبة تدعم خبرتك. الأهم أن تحافظ على صحتك النفسية وألّا تُهمل شغفك، فهما الأساس لأي نجاح حقيقي ، والفرص الوظيفية خاصة في محيطنا العربي هي من مجمل الصعوبات التي نواجهها لكن البشريات من الله دائماً ما تكن هي البديل من حيث لا نعلم .!!

لا بالعكس ندمي فقط لأني تأخرت كثيراً في إتخاذ القرار لأني فضلت 6 سنوات اعتزم الاستقالة واتراجع بسبب الوعود الكاذبه من كبار المسؤولين بالعمل وحتى لم اتخذت القرار بصفة نهائية حاولوا معي شهرين كي أتراجع ولكني هذه المره كان تصميمي أقوى والحمدلله.