في هذا الوقت الذي أصبحت فيه تقريبا كل مَهَمة في بيئة العمل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدخل في تسهيلها أو إدارتها؛ لم يعد للمبرمج التقليدي ولا لكتابة الأكواد نفس القدر الذي كانت عليه من قبل.

فتخيل معي مثلا: كنت أحتاج لأداة معينة تساعدني مع فريق المبيعات؛ إذ أنني احتجت إلى لوحة تحكم مبسطة أستخدمها لحساب الإجازات في الشركة، ولأننا ليس لدينا نظام للموارد البشرية ولن آتي بمبرمج ليقوم بعمل هذه الأداة لنا بالتأكيد فقمت بفتح أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تبني المواقع وكتبت لها أمر كامل بواجهة المستخدم وقامت بتنفيذ المشروع بنسبة تُرضيني.

حينها تمنيت لو أن عندي خبرة بسيطة بالبرمجة لكنت نفذت المشروع بشكل أفضل باستخدام هذه الأدوات.

وهنا يأتي السؤال: ماذا لو كان مدراء الأعمال والتنفيذيين لديهم خبرة ولو قليلة بمجالات أخرى تجعل لهم تكامل مهني في ظل الذكاء الاصطناعي؟