13

لديك فكرة مشروع ممتازة، وميزانية تسويق شبه معدومة. ما هي الخطوات العملية التي ستقوم بها كبداية؟

أحد أصعب التحديات على الإطلاق والتي واجهتني في مجال ريادة الأعمال: التسويق بميزانية شبه معدومة!

خاصة في البدايات المبكرة في أول شركة ناشئة، ظننت أنني فقط سأقوم بـ "ألقوا بالثورة للشارع وسيحتضنها الشعب"

وعندما أطلقت مشروعي الرائع، وقمت بنشر بعض المنشورات والفيديوهات القصيرة هنا وهناك، وانتظرت متوقعا إشعارات تتلف نظام الصوت في هاتفي!

فاجأتني الحقيقة المرة.. صمت قاتل.. لا أحد يهتم بمشروعي، ولا محتواي، ولا حتى فكرتي العبقرية!

فتساءلت وقتلني الشك: هل فكرتي بلا فائدة؟ هل تحمست بزيادة؟ هل وقعت في فخ "عشق الفكرة"؟

لكن بعد التخبط والسؤال والبحث والتعمق في الموضوع، وجدت أن المشكلة ليست في منتجي، ولا في فكرتي، رغم أني بالغت قليلا في حبها.. المشكلة كانت بسيطة جدا: إنها في التسويق!

المشكلة في العصر الرقمي وخاصة بعد 2020: هي أن الانتباه صار عملة صعبة تحتاج لذكاء وحنكة وعمل جاد للحصول عليها! أما حكايات النجاح في الأفلام وقصص الماركات العالمية: كان علي تركها جانبا، والتواضع لمن سبقني في المشوار، والبحث عن "الطريقة الصحيحة للقيام بالأشياء"

مثلا صرت أبحث على يوتيوب عن: "تسويق منصات saas" أو "استراتيجيات تسويق الشركات الناشئة"، وحتى أسأل chat gpt أو gemini، لا بأس بكل ذلك.

ومع ذلك كله: اجتهدت ووجدت mentor محليا كفؤا يوجهني في مشواري، جلسة واحدة كل شهر أو شهرين كانت كفيلة لتجنبني الكثير والكثير من الخسائر.

ما رأيكم: إذا كانت لديكم فكرة مشروع ممتازة، وميزانية تسويق شبه معدومة. ما هي الخطوات العملية التي ستقوم بها كبداية؟


اعتقد ليست المشكله في التسويق بل من الافضل ان تعرف الطبقه المستهدفه من منتجك وهنا تكمن العبره وتستطيع معرفة كيف تحاكي افكارهم عن طريق التسويق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

معرفة الطبقة المستهدفة من منتجك ومعرفة كيف تحاكي أفكارهم عن طريق التسويق هو جزئ من علم التسويق، أي أننا لا زلنا نتحدث عن التسويق.

بل إن ما ذكرته هو لب التسويق وجوهره في القرن الواحد والعشرين (العميل أولا)

انا لم اقصد انه ابتعدت عن التسويق بل اني قصدت التحكم بزوايا التسويق كمثال ممكن ان تجعل التسويق اوسع ازا وسعت زوايا الشرح منها يمكن ان تستهدف فئه لا تعلم فوائد المنتج هنا النتيجه اكتساب فئه انت تتوقعها كمستهلك جديد بعد تحديد نوع الدعايه

ما تتحدث عنه هو تقسيم الجمهور المستهدف إلى شرائح، كل شريحة لها مميزاتها وعاداتها وخصائصها، بناء على تلك الخصائص نقوم بتحديد الشرائح الأهم التي تعتبر أولوية لاستهدافها في البدايات، ثم نفكر كيف نستهدف الشرائح الأخرى الأقل فالأقل أولوية.

الشريحة التي لا تعلم فوائد المنتج قد تكون هي الشريحة الأعلى أولوية وقد لا تكون، حسب المشروع.

فالفكرة دائما تعود لأنه يجب أن تكون الاستراتيجية التسويقية محكمة منذ البداية بكل تفاصيلها، وليس فقط الجمهور المستهدف.