هل يكفي الذكاء الإصطناعي لبناء خطط أعمال؟

خلال خبرة حوالي ست سنوات في مجال الإستراتيجيات وخطط الأعمال لم تقابلني منافسة كمثل الٱن في الذكاء الإصطناعي حيث يكتب بأسلوبه المنمق الجميل ويظن المشاهد أن مشكلته حلت بهذه الكلمات، لا أخفيكم أن الموضوع أعقد من ذلك لأن الواقع يحتاج تحليل دقيق بل يمكن أن تصل إلى دراسات نفسية وحس عالي بمجال العمل لكي تعطيه ما يناسبه.

أحد العملاء يعطيني بعض ما كتبه الذكاء الإصطناعي ويخبرني بأن صديق له كتب هذه الكلمات أريد فقط بعض التعديلات عليها، 🤐.

للأسف كلام عام لا يدخل في أي تفاصيل يوقع صاحبك في شراك خادعة.. فأنت بين خيارين أحببهما إليك مر فما العمل ؟

ستسعدني ٱراءكم


لندرك أن الذكاء الاصطناعي لا "يفكر" من تلقاء نفسه، بل يُترجم المدخلات التي نمنحها إياه. فحين يُطلب منه كتابة خطة عمل دون تحديد المجال، السوق، الشريحة المستهدفة، أو حتى أهداف العميل الحقيقية، فمن الطبيعي أن يُنتج نصوصًا "منمقة" وجذابة ظاهريًا لكنها فارغة من العمق المطلوب لاتخاذ قرار.

أما إذا أعطيته أمرًا محددًا، كأن تطلب تحليلًا لسوق الخدمات السحابية في الخليج في ضوء تحركات أمازون وأوراكل الأخيرة، مع مراعاة تغيرات سلوك المستهلك بعد جائحة كورونا، وتطلب ربط ذلك ببيانات مالية فعلية، فستُذهلك النتيجة – بل وقد تتفوق على محللين من البشر، لأنها تستند إلى كم هائل من المعلومات والتقاطع بينها بسرعة مذهلة.

صحيح ولكن ينقصه الحدس الطبيعي وتراكم الخبرات العملية، مثلا كطبيب ظل طوال عمره يتعلم من الكتب ، هل سيستطيع الكشف على المرضى او عمل عمليات الجراحية.

مثلا كطبيب ظل طوال عمره يتعلم من الكتب ، هل سيستطيع الكشف على المرضى او عمل عمليات الجراحية.

لكن في المثال الذي ذكرت في المساهمة وبإسقاطه على هذا المثال في التعليقات، يكون الذكاء الاصطناعي هنا هو من يكتب الكتاب نفسه، لا من يكشف على المرضى أو يجري العمليات الجراحية، فهو يضع الخطة والإنسان هو من سيقوم بالتنفيذ.

لكنه يعني في كل الأحوال أن تدخل الذكاء الاصطناعي في مجالات كثيرة سيتسبب في التأثير بشكل كبير على الكثير ممن يعملون في تلك المجالات.

ممتاز جداً صحيح ولكن حتى وإن كتب كتاب عن الجراحة مثلاً ،.. لن يكون مميز بقدر طبيب متمرس لديه خبرة وحدس. بل لن تأمنه على أن يكون كل ما قاله صحيح.لانه ياخذ من الانترنت وليس بالضرورة كل ما يقوله الانترنت صحيح.

ولكن من يحدد ذلك هو الخبير المتمرس نفسه