لماذا توظيف البائعين بالعمولة يضر الشركات أكثر مما ينفعها؟

أصبحت العديد من الشركات تستسهل هذه الأيام بتوظيف أشخاص يقومون بالبيع بالنيابة عن الشركة بدون راتب أساسي وبعمولة أحيانا تصل ل20 و25%. للأسف نتيجة هذا أنّ البائعين ينظرون إلى العملاء كصفقات يريدون إنجازها بدلا من علاقات يجب أن تكون مبنية على الاستدامة والاستمرارية.

ما دفعني لكتابة هذه المساهمة هو اتصال هاتفي من إحدى هؤلاء البائعين من المفترض أنها تبيع نظام تسويق لإحدى الشركات؛ كم اللا مهنية والتسرع التي وجدتها في هذه المكالمة لم أجدها في مثيل لها من قبل.

السؤال الملح هنا: كيف يمكن للشركات الصغيرة التي لديها ميزانيات توظيف محدودة أن تنظم عمل هؤلاء البائعين بحيث لا تفقد سمعتها وعلاقاتها بالعملاء؟


ayachatgpt2025 أضف ردا

حتى وإن كان البائعون يعملون بنظام العمولة فقط، على الشركات الصغيرة أن:

1. تنتقيهم بعناية وفق معايير واضحة.

2. تقوم بتدريبهم على المنتج وأسلوب التعامل

3. تركّز على بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء، لا مجرد إتمام الصفقات.

4. تراقب الأداء وتستمع لتقييمات العملاء.

5. تكافئ جودة الخدمة، لا عدد المبيعات فقط.

6. تدمجهم ضمن هوية الشركة الرسمية.

وهذا رأيي😇🙂