ضغط العمل بين دافعية الإنجاز وانهيار الموظفين
ضغط العمل يمكن أن يكون دافعًا للإنجاز، لكنه أيضًا يمكن أن يتحول إلى عبء ثقيل يؤدي لانهيار الموظفين إذا لم يتم التعامل معه بشكل سليم.
كثيرا ما نواجه في الشركات موظفين دائمي التلويح بالاستقالة وترك العمل، وموظفين يصرخون فعليا بدون سبب واضح عندما يحادثهم أحد.
الإشارات قد تكون واضحة: تراجع الإنتاجية، زيادة الأخطاء، والتغيب المتكرر عن العمل. لكن قد تكون أيضا هذه الإشارات سببها مشكلات أخرى لذا علينا التأكد، من الضروري أن تكون هناك قنوات اتصال مفتوحة. أخذ ملاحظات دورية، وفهم القدرات والحدود الشخصية لكل موظف يساعد في بناء بيئة داعمة تمنع الانهيار.
كيف يمكن للإدارة أن تدرك متى تجاوز الموظفون حدودهم الآمنة والاتجاه إلى الانهيار؟
عند اعتبار الموظفين كأفراد في أسرة وليس كأدوات تعمل في الشركة، سيشعرون بالانتماء عندما يشعرون بالأمان في مكان عملهم. ويفهم ما هميت ما يقوم به.
علاقة العمل تبقى عمل ويحتاج إحترافية، الأسرة موجودةفي المنزل، الحياة الشخصية كلها خارج العمل ولا يجب أن تتداخل معه، ربما توجد نظرية إدارية واحد تخلط، هي المدرسة أو النظرية اليابانية في الإدارة، تعتبر المدير هو الأب والموظفين اخوة، في النهاية أرى أنه لا توجد شركة مضطرة للتعامل بصورة شخصية مع موظفيها، ولكن لا أفرض عليك رأيي، وبالمناسبة هناك أسر تقوم بضغط أبنائها، الحل هنا هو كيفية التعامل مع الضغوط، هناك برامج لإدارة الضغوط مثلا.
أنا أفهم جيدًا ما تحاول قوله. ربما لم أتمكن من توضيح الفكرة بالشكل الصحيح في المثل السابق. ما أحاول إيصاله هو ضرورة أن يكون العمل في بيئة اجتماعية صحية، وليس فقط التعامل مع الموظفين كأشخاص، ولكن بتقديرهم واحترامهم وإظهار الود. يجب ألا تكون العلاقة مبنية على كون المدير هو الشخص الذي لديه الكلمة العليا في كل شيء. بالطبع، المدير هو من يتخذ القرارات النهائية، ولكن أسلوب القيادة يمكن أن يختلف. التركيز يجب أن يكون على خلق جو من الاحترام المتبادل والتقدير.
التعليقات