تبادل الآراء مع الموظفين يأتي بنتائج إيجابية أم سلبية؟

تبادل الآراء مع الموظفين من الاستراتيجيات المشهورة بإيجابيتها، لكن عند التحقيق في الأمر، سنجد بعض الموظفين يفضلون تبادل الآراء مع زملائهم وليس مع المديرين.

وهناك البعض الآخر يقول بأن مصطلح: تبادل الآراء هو بديل مزخرف لمصطلح: النفاق، حيث يرى أن تبادل الآراء إن جاء بنتيجة غير مرضية للمدير سيعود بالسلب على الموظف صاحب الرأي المخالف.

فما رأيكم بذلك، وكيف تكون حدوده؟


أحب أن أظن أن تبادل الآراء بين الموظفين والمديرين هو جزء أساسي من بناء ثقافة عمل تعاونية وشفافة، ولكن كما ذكرت، هناك تحديات ومخاوف تواجه هذه العملية وللقيام بالقضاء على تلك المخاوف و وضع حدود تساعد الموظف على المشاركة الفعالة دون أن يشعر بالتردد أو الخوف من العواقب (بالأخص إن كان له تجارب سابقة سيئة من تجارب مشابهة) فعلى مدير الشركة التركيز على خلق أحترام متبادل مع دفع الموظف للتركيز على الحلول وليس المشكلة بنفسها ، فعندما يفكر الموظف في حل للمشكلة ويجد حل حتى وإن كان حل متواضع لكنه لن يخشى من فكرة التصريح بالمشكلة أو الشعور أنه قد يتورط في عواقب ذلك الأمر .. وبالطبع سيلغي فكرة النفاق للموظف الذي لن يعترف بوجود مشاكل .

إذن يمكننا القول أن العامل الأهم هو المدير، وعلى حسب طريقة تفكيره وسلوكه تسير استراتيجية تبادل الآراء. لكن في حال أن المدير لم يكن حياديًا بالقدر الكافي، هل يمتنع الموظف عن المشاركة تمامًا حفاظًا على مستقبله المهني؟

أظن أن الإجابة واضحة هنا (فنحن أمام مدير غير حيادي) وبالتالي مناخ عمل سام ، وبالتالي سيكون هناك مخاطرة بتوابع على الموظف قد تكون غير محمودة في حالة التحدث بصراحة مطلقة .

ahmedzahran أضف ردا

إذا نحن بحاجة لتحصيل فوائد تبادل الرأي، مع الحفاظ على الموظفين وتجنب وقوع مضار عليهم بسبب آرائهم المخالفة. سيكون من الجيد لو توصلنا لطريقة نحقق بها ذلك.