10

كيف تتعامل مع الموظفين الذين يقومون بآداء الحد الأدنى من واجباتهم؟ (الإستقالة الصامتة)

مرحبًا يا أصدقاء!

لعلنا رأينا يوماً ما ذلك الموظف الذي يأتي إلى العمل في الموعد أو ربما متأخر قليلًا، يقوم بالحد الأدنى من العمل الموكل إليه حسب الوصف الوظيفي وعينه لا تفارق عقارب الساعة منتظرًا نهاية الدوام الرسمي، وما إن تدق ساعة الرحيل حتى يختفي تمامًا وكأنه لم يصدق أنه قد نال نجاته من مأزق ما، هذا الموظف التعيس يسمى المستقيل الصامت (quiet quitter).

يشير تقرير غالوب لعام 2023 أن 59% من القوى العاملة في العالم تتكون من مستقيلين صامتين أو quiet quitters.

وهذه الحالة قد تكون مؤشر واضح على عدم رضا الموظف في عمله، أو أن الموظف يعاني من الإرهاق، وتختلف ردة فعل المدراء مع هؤلاء الموظفين، فيبدو البعض أكثر تسامحًا بينما يتعامل آخرين بصرامة معهم، وأنتم برأيكم ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع هذا النوع من الموظفين ​(​المستقيلين الصامتين)؟


التعليق السابق

أوافقك الرأي أن استخدامها غير واضح في أمثلة كهذه، ولكن يمكن بها تحديد الأسباب والعوامل التي تجعل العامل يفقد الشغف ويضربه الملل، سواء كانت أسباب إدارية مثل الروتين الممل أو نقص التدريب وضغط العمل أو عدم وجود الإشراف الكافي أو غياب نظام عمل عادل وواضح، أو كانت أسباب تتعلق ببيئة العمل مثل ضعف مستوى الإضاءة أو ارتفاع الضوضاء أو الحرارة أو انعدام الترتيب والنظام، ومرورًا بالأسباب البشرية مثل تفاوت الإمكانيات بين العاملين والحالة النفسية والعلاقات البينية بين العاملين وبعضهم ومع العملاء.

لكل خطر من هذه الأخطار إجراءات تحكم معينة تعمل على تقليله، وبالتالي عند ارتفاع درجة المخاطرة لأحدها يجب التدخل على الفور بإجراءات تحكم إضافية تُعيد مستوى المخاطرة إلى الحد المسموح، مثل اعتماد نظام عمل واضح بمكان العمل، أو زيادة التهوية بالمكان، أو حتى زيادة فترات الراحة البينية للعاملين مع توفير سبل الرفاهية بمكان العمل.

مجرد ملاحظة العاملين أن مثل هذه الإجراءات يتم تنفيذها حفاظًا عليهم، سيدفعهم ذلك إلى تغيير فكرتهم عن مكان العمل إلى الأفضل.

Mostafa_Shapan أضف ردا

عمر لابـأس من تنفيذ كل هذا ولكني على المستوى الشخصي أراه مثل أن تقول لشخص يعمل مجرب مراتب بينام على المراتب يشوفها مريحة ولا لأ و أن تطلب منه أن يرتدي الخوذة والسيفتي، كذلك تطلب من المدير أن يقوم بمحاولة الجبر بنفسية الموظفين والذى هوا على الأغلب السبب فى أنها محطمة.

كان هذا مجرد اقتراح على العموم وأتفهم صعوبة أن يتقبله البعض.

ربما كان ذا فائدة في بعض الأحيان والأماكن، وبالتأكيد هناك الكثير من الحلول الأخرى الأبسط أو الأكثر تعقيدًا، والتي يحكم تنفيذها بالمقام الأول التزام الإدارة بتحسين بيئة العمل للموظفين حتى تتمكن من الحفاظ عليهم.

أتقبله ولكنى لا أراه عملي، بالطبع فى بيئة العمل أى شئ مفيد ويجدى نفعاً من الحماقة ألا نجربه، ولكنى أتناقش معك فى فكرة أنه مخصص للمخاطر الكبيرة وفقط، لكن كإقتراح على الرحب والسعة عمر، لا أرفضه بالطبع.

كل الأسباب والعوامل التي دكرتها موجودة في الشركة التي اعمل فيها

لا يوجد مجال يخلو من المخاطر بشكل عام، وتبقى مسئولية الإدارة العليا والموظفين هي رصد هذه الأخطار وتقييمها ومراجعة إجراءات التحكم المتبعة بها، وبناءً على نتيجة التقييم يتم إقتراح إجراءات تحكم إضافية.