أنا باسم عملت كموظف لحساب شركتين قبل أن أبدأ مشروعي الخاص، كانت خطوة كبيرة وهذا راجع إلى مسألة الانتقال من عقلية الموظف الذي يعمل ضمن نطاق وجدول زمني محدد وأوقات عمل ثابتة، ويتحمل مخاطر أقل ويتبع التعليمات إلى رائد أعمال يتحمل المسؤولية الكاملة للمخاطر المالية والتشغيلية، واتخاذ القرارات بشكل مستقل، والعمل بشكل مرن وطويل الأجل مع التركيز على النتائج.
بالنسبة للطموحات فكموظف تكون لديك طموحات محدودة ضمن إطار وظيفتك، وكرائد أعمال تتغير هذه النظرة ويصبح لديك رؤية طموحة لتحقيق نمو واستدامة لمشروعك.
فكرة وجود راتب ثابت كل شهر بالإضافة إلى الحوافز والتمتع بمزايا وظيفية وأمان وظيفي نسبيا لم تعد متواجدة بعد الآن ، فمع انطلاقتي الجديدة لا يوجد دخل ثابت وكرائد ستواجه عدم استقرار ومخاطر أعلى في البداية، ومع هذه الحالة هناك فرص كبيرة للربح والتحقيق المالي.
لا أريد إخافتك عزيزي القارئ، لكن هذه الخطوة يجب أخذها في عين الإعتبار وكي يسهل عليك ذلك يجب أن تتمتع بروح المبادرة والطموح والاستعداد لتحمل المخاطر لبناء مشروعك الخاص، متخليا عن فكرة العمل في إطار وظيفي محدد للحصول على راتب ثابت.
ما هي العوائق التي تؤخر بدء مشروعك الخاص؟
قلة الخبرة.
إنني أعمل الآن في شركة، ربما لست موظفاً فيها بما تحتمله كل معانِ الكلمة إذ أنني أشغل منصباً إدارياً بها، ولكنني بعد لا أرى أنني أصبحتُ ملماً بكل الخبرات التي تؤهلني للبدء بنفسي.
أريد أن أعطي نفسي وقتها أولاً حتتى تتشبع من الخبرات اللازمة في النواحي المختلفة التي أحتاجها.
يمكن القول أنك في مرحلة النمو المعرفي، لكن لا توجد طريقة أفضل للتعلم من تطبيق المهارات، بما أنك تشغل منصب إداري يمكنك التعريف عن نفسك عبر إبراز المشاكل واعطاء حلول لها حسب تخصصك، كما يمكنك عقد صفقات مع مؤسسات تحتاج مؤقتا لمثل هذ الخدمات، والعمل عن بعد سهل مثل هذه الأعمال، وبهذا يمكنك حتى تشكيل شبكة علاقات تساعدك في بدأ مشروعك الخاص وقد يكون هذا أصلا مشروعك الخاص.
ليس بالضرورة أن تعمل نفس مجال عمل شركتك
التعليقات