أسوأ عدو هو شريك سابق: كيف نتعامل مع الشركاء السابقين حين يتحولون إلى منافسين؟

وجود المنافسين تحدي كبير بالنسبة لأي شركة، ولكن التحدي يصبح أسوأ حين يكون هذا المنافس هو شريك سابق في شركتنا. نظرًا لأنه يعرف الكثير عن شركتنا الخاصة وبحكم شراكته السابقة فهو يعرف طريقة التفكير التي نتبعها في تنفيذ الأمور داخل الشركة، فكيف يمكن التعامل مع تحدي المنافسين هذا حين يكون مضاعفًا؟

والأكيد أنّ التعامل مع الشركاء السابقين عندما يتحولون إلى منافسين يتطلب مزيجًا من الحنكة الإستراتيجية والنضج الشخصي. يجب على رواد الأعمال أن يكونوا مستعدين للتعامل مع هذا النوع من التحديات بطريقة تحافظ على النزاهة والمصداقية، مع الاحتفاظ في نفس الوقت بتطبيق قدر كبير من الحذر والحكمة في التفاعل مع هؤلاء المنافسين.


عنوان لفت انتباهي لماذا اعتبرتهم اعداء ؟!

هم منافسين لرفع إنتاجية الشركة الخاصه بك

ملاحظة عندما يتحول الشركاء السابقون إلى منافسين، يمكن أن يكون من محير ويدفعك الى التفكير والتطوير وتقديم تحديثات جديدة ترفع من مستوى انتاجية شركتك من الأفضل أن نتعامل مع هذا الوضع بحكمة واحترام.

وحافظ على الاحترافية في التعامل معهم وتعامل معهم بأخلاقية عالية لا تدر ي ربما قد تكون هناك فرص للتعاون أو العمل المشترك في المستقبل، لذا يجب أن نحتفظ بعلاقات جيدة. وان نتوقف عن التفكير السلبي وان نعتبر كل شي عدو ونحاول ايقافه هنا يختلف الامر علينا دعمه حتى نخلق منافس لنا في السوق يدفعنا الى تقديم الافضل وارتفاع مستوى الإنتاجية

لا عليك أحيانًا نستخدم المبالغة في اللغة العربية للتعبير فقط عن خطورة الموقف، فليس معنى أنني قلت إن السماء غاضبة أنها كذلك بالفعل، ولكن قد يعني أنها ستمطر قريبًا فقط. وفي ريادة الأعمال وبخصوص موضوع الشريك هذا: أسوأ عدو = أصعب منافس، وهو فعلًا أصعب منافس. أليس هذا صحيح؟ لا يعني هذا أنني أكرهه أو بيننا عداوة حقيقة. بتاتًا.

فهذا المنافس دخل إلى شركتك ويعرف عنها كل صغيرة وكبيرة. يعرف حجم الربح الذي تحققه الشركة ويعرف أساليبها وعقلية مديرها الذي هو أنت، إلخ.