كيف أنظم استخدام الذكاء الصناعي للموظفين داخل بيئة العمل؟

أعمل منذ مدّة في شركة تسويق في فريق التخطيط والأبحاث. وبما أن هذه النوعية من الأعمال، وهي التخطيط وإجراء أبحاث وصناعة المحتوى التسويقي، تتطلب الكثير من المعلومات والبحث فقد سمحت الشركة باستخدام آليات الذكاء الصناعي لهذا الهدف. ولكن المشكلة كانت أن الشركة اكتشفت أنّ الكثير من الأعمال التي ينتجها فريق صناعة المحتوى منسوبة للذكاء الصناعي. فما كان من المدير بعد فترة إلا إن قام بإيقاف مؤقت لتقنيات الذكاء الصناعي حتى إيجاد آلية تنظّم هذا الاستخدام.

بعد مدّة قررت الإدارة السماح باستخدام الذكاء الصناعي مجددا مع تنظيم هذا الاستخدام . فلم يعد مسموحا على الصعيد الفردي توظيف الذكاء الصناعي في العمل بل صار جماعيا. مثلا لو كانت مهمة الفريق وضع خطة تسويقية جديدة، سيتعاون الفريق على إنجاز هذا العمل وذلك بالاستعانة بتقنيات الذكاء الصناعي كعامل مساعد. ففي المثال المرفق، يقوم الأعضاء بأخذ مقترحات الذكاء الصناعي ومناقشتها والخروج بأفكار جديدة.

لذا ما هي مقترحاتكم لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي ببيئة العمل؟


حتى لو تم استخدام الذكاء بشكل فردي فلن يضر

كشخص يعمل بمجال التسويق ويستخدم الذكاء الصناعي بعمله فاجاباته التى سينسخها ويلصقها المستخدم لن تكون مرضية أبدا وسيظهر فيها افتقادها للطابع الإنساني، لذلك يمكن استخدامه بشكل فردي فهو مجرد عامل مساعد وليس شيئا يمكننا من الغش، هو يعطينا أفكار ولكن تحتاج لتعديل منا حتى تصبح أفكار مناسبة لاهداف البيزنس الذي نعمل به

اما عن تطبيقات الصور بالذكاء اتعلم كل يوم عنها واستخدمها واحاول ان اولد بها صور مختلفة، ولكن ما اصل له اننا نحتاج ايضا ابداع المصمم فهذه الصور قد تكون مجرد جزء من الصورة الاصلية او تساعده لاخراج شىء ليس موجود بالواقع لكن يظل استخدام الطابع البشري واجب حتى تكون الصورة كاملة.

قد يكون استخدام الذكاء الصناعي بشكل فردي غير ضار. ولكن وحرصا على إعطاء أفصل النتائج ،وأنا أتحدث عن تجربة، فإنّ تدوين ما يولده الذكاء الصناعي من نتائج ونقاشها مع أعضاء الفريق يمكن أن يولّد نتائج إبداعية.

ولكن يمكن للفرد على المستوى الشخصي تدوين اجابته وبالتاي نقاش كل الاجابات فطريقتنا مع الذكاء الصناعي مختلفة وطريقته معنا كرد فعل تختلف لذا يمكن الاستفادة من الامر والوصول لافضل الاوامر، ما رأيك بهذا التسلسل؟