عدم تحمل مسؤولية الأخطاء

مرحبا

واجهتني مشاكل مع شريكي في شركتنا الخاصة، فهو مهندس مدني وهذه اول تجربة له في ريادة الأعمال، ماكان يعتاد عليه هو مهام من مديره و أجر شهري.

لاحظت من تصرفاته و معالجته للمشاكل و الأخطاء التي تحصل في المشروع أنه دائم مايلوم الطرف الآخر و يحمله سبب المشكلة علما أنه هو من أخذ القرارات في البداية .

أنا رائد أعمال في مجالي منذ 5 سنين و أصعب ما أواجه هو أشخاص من هذا النوع .

هل عندكم معلومات عن كيفية التعامل مع هذا النوع من الشخصيات ؟


التعليق السابق

رد جميل و منطقي .

بالنسبة للشريك فأنا أرجع بسس تصرفه إلى عدم الثقة في نفسه و محاولة إخفاء ذلك .

أذكر في بعض النقاشات التي دارت بيننا كنت أحدد له الخطأ الذي إرتكب بكل التفاصيل و لكن لاجدوى فهو يحاول التهرب بأي طريقة .

المشكلة البسيطة قد تكون في أنه يغضب بسرعة و أنا كذلك .

ولكن كل هذا ليس عن سوء نية و انما ضعف شخصية منه حسب تصوري .

هل سبق لك التعامل مع مثل هذه الشخصيات ؟

أعتقد أنها مشكلة متأصلة في حياته وفي شخصيته حتى خارج العمل وفي حياته الشخصية ستجد أنه دائما ما يلوم الطرف الآخر، لأنه لا يتحمل أن يكون مخطئا، لهذا الأفضل سيكون مسايرته، طالما لا تنوي التخلي عن شراكته، فستحتاج أن تكون أكثر صبرا وحكمة منه، ستحتاج للتواصل معه أكثر مرة للتحدث حول هذه النقطة، وأكد على أنك عندما تتحدث عن الأخطاء فأنت لا تريد لومه أو التقليل منه، تريد فقط تحديد الأسباب بدقة لتستطيعوا معالجتها معا وتجنب الوقوع فيها مستقبلا من أجل مصلحة العمل، وأن لا مشكلة إذا أخطأ أحدكم، وساعده الطرف الآخر على تدارك هذا الخطأ، فهو يحتاج لأن يكون أكثر تسامحا مع نفسه عند ارتكاب الأخطاء، وقتها لن يلوم الطرف الآخر لأنه سيعترف أمام نفسه بأريحية بأنه أخطأ وسيتحمل مسؤولية خطئه.

سبق لي التعامل ولكن هذه ليست علاقة صحية، أيا كان السبب يجب التفهم، الاعتذار ليس صعباً ومن وجد فيه صعوبة فهو يعاني من مشكلة نفسية، أنصحك بالكلام مرة أخرى فإن لم يجدى الموضوع فمن الممكن محاولة تفهيم ونصح الشخص ومعرفة أسبابه لربما يعاني من صدمة طفولة، اما ان كان الامر يتعلق بالأنا العالية وبأنه لايرى نفسه مخطئاً، فهنا يجب الابتعاد