اذ أردت أن توظف شخص؛ هل ستوظف من يفتقر للخبرة ولكنه يمتلك الامكانيات التي تؤهله للعمل في شركتك أم من يتمتع بالخبرة؟

  • مجهول

مؤخرًا كان يخبرني صديقي -وهو مسؤول عن شركة- بأنه يُفضل توظيف الأشخاص الذين يفتقرون للخبرة، ولكنهم في نفس الوقت يظهرون القدرة على العمل في المنصب الموكل إليهم، عندما سألته عن السبب في ذلك أخبرني بأن الأشخاص الذين يمتلكون الخبرة غير مبدعين، وهذا ما ذكرني بما قالته سحر الهاشمي في كتابها التيقظ عندما كانت تقول بأنّ الخبرة يمكنها أن تضع غمامات على قدرة الموظف الابداعية.

وبدأ صديقي يوضح لي أيضًا اسباب أخرى، مثل؛ أن الموظفين الذين يمتلكون خبرة أقل انفتاحًا على تعلم منهجيات جديدة للقيام بالعمل، ناهيك بأنهم أقل استعدادًا للتعلم وحتى أنهم لا يعترفون بالخطأ، لذا هو يرى من الصعوبة دمجهم في شركته على العكس من الموظف الذي بدأ للتو.

الآن لنفترض بأنك لديك شركة وتمتلك الإمكانيات التي ستسمح لك بتوظيف الموظفين، هل ستوظف شخصص يفتقر للخبرة لكنه يظهر القدرة بالمجال سيعمل به، أم أنك ستعبر هذا مخاطرة وستلجأ إلى موظف يمتلك الخبرة الكافية لتقلد الوظيفة ولماذا؟


دعني اخبرك يا صديقي عن قصة مع احد المدراء في شركة لانتاج وبيع اللحوم الحمراء والبيضاء ، اخبرني انه يوضف المبتدئين في المجال ومفاده ان الخبراء في المجال الذي يكون فيه البيع والشراء ورقم معاملات كبير غالبا ما يكونون خبراء في كل جوانب العمل ومنها كيفية السرقة واخفاء فواتير وتزويرها بطرق لا تخطر على البال. لذلك يفضل ان يوضف المبتدئين ويعلمهم كيف سيعملوا كما يريد المدير وليس كما يريد العامل او الموضف.

بعد انشاء شركتي فعلا واجهت هاد المشكل مع العمال مما دفعني للاستغناء عليهم وتوضيف ناس مبتدئة ومجتهدة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
إذا وجدت مبتدئا مجتهدا وخبيرا مجتهدا، أيهما ستفضل أن تتعاقد معه؟

ساتعاقد مع المبتدئ المجتهد واسانده واعلمه ابجديات العمل الذي اريده انا وليس مايريد هو.

برأيي هذه المشكلة ليس لها علاقة بالخبرة من عدمه لأنها مشكلة أمانة وعدم أمانة! فقد يكون الشخص خبيراً بنسنين طويلة من العمل ويكون آمن من يكون على مصلحة العمل و أموال الشركة و العكس صحيح. ذكرني هذا بالمناصب الحكومية في البلاد العربية أذا يتم التعيين فيها ليس على حسب الكفاءة بل على حسب الولاء و المصلحة. المفترض من الجميع أن يحترم المصلحة العامة وأن يكونوا أمناء و المفترض أن يكون هناك جهاز رقابة قوي بحيث يحاسب الجميع في الشركة أو المصلحة بحيث من يخطي أو يقصر أو يسرق يردع عن ذلك سواء أكان من أصحاب الخبرة أم مبتدأ.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحباً سيد عصام. لا أعلم أي طريق من خلال سيرته يمكن ان نعلم ذلك حقيقةً. ولكن ما قصدته أن المجتمع حينما يكون برمته يعلم الأمانة من أكبر رأس فيه فإنه بالطبع سوحي بذلك إلى صغار المرؤوسين والعاملين. وكم من واقعة حدثت في مصر حيث يلقى عامل نظافة في حمام مطار أو غيره مبلغ كبير من الدولارات ثم لا ياخذه لنفسه بل يبلغ عنه ويسلمه للسلطات. من علم هذا الامانة وقد يكون محتاج جداً لذلك؟ أعتقد أن بيئته أسرته وتربيته وهذا ما أقصده أن ليس للأمانة علاقة بالخبرة أو حدائة العمل.

برأيي هذه المشكلة ليس لها علاقة بالخبرة من عدمه لأنها مشكلة أمانة وعدم أمانة! 

وكيف ساعرف انه امين، يا اخي الفاضل المجالات التي توجد فيه رقم معاملات كبير جدا يصعب ان تجد شخصا امينا لانه يتعامل مع عشرات الالاف الدولارات يوميا وعلى شكل سيولة....

عندما تستطيع ان تعرف كيف يسرقون وكيف يحتالون دلك الوقت قم بردعهم.

الانسان الغير ملم بمجال المال يضن انه مايطبق في المدرسة ستطبقه في الاعمال والمشاريع الكبيرة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مقصدي عند اختيار من يتولى وظيفة ما، كيف أعلم أمانته وخيانته؟ هل هناك من مقترحات؟

نعم يا صديقي، اذا رجعت لاقتراحي الاول هو ان توضف مبتدئ مجتهد وانت من تقوم بقيادته وتوجيهه والعمل معه. مثلا في مجال المبيعات تتعاقد مع مبتدى وتعلمه ابجديات العمل وتساعده على تكوين علاقات مع العملاء المحتملين وتكون انت الوسيط بينهم مع وجوب ان تكون انت صاحب العمل خبير وعارف باغلب عملاء الميدان الذي تزاول فيه.

امانة يطول الشرح في هذه النقطة وتحتاج جلسة مطولة لشرحها. من يشتغل في مجال المبيعات ورجال الاعمال سيعرف ويفهم على ماذا اتكلم.

أعتقد ان للدين دخلاً في هذا الموضوع. فأنا أعتقد أن من يصلي ويصوم ويؤدي الفرائض سيفكر ألف مرة قبل أن تمتد يده إلى قرش ليس له. فإذا كان صاحب العمل لا يفقه في الأمور المالية كثيراً ويخشى على نفسه أن يُسرق دون أن يعرف من خبثاء خبراء بالعمل، فليوظف ذوي التدين الصحيح وليبتعد عن غير الملتزمين. أعتقد أن التدين لا دخل له في الغرب مثلاً لانهم عندهم جهاز رقابي يحاسب الجميع وقانون صارم يخشاه الجميع.

هل بذلت الكثير من الجهد لتعليم المبتدئين طبيعة العمل؟ وهل تظن أن المبتدئين إن لم يكونوا ذوي أخلاق لن يكونوا محترفين في الخداع؟

هل بذلت الكثير من الجهد لتعليم المبتدئين طبيعة العمل؟ وهل تظن أن المبتدئين إن لم يكونوا ذوي أخلاق لن يكونوا محترفين في الخداع؟

اضن اختي فوزة لم تضح لذيك الفكرة والشرح يطول في هذه النقطة ولن يفهمها الا من عمل عليها في ارض الواقع.

أنت افترضت أن توظيف المبتدئين وحدهم هو الحل لتحمي نفسك من قدرة ذوي الخبرة على السرقة، ولكن هل يمكن أخذ كلامك بالمجمل على أنه قاعدة!

أنت افترضت أن توظيف المبتدئين وحدهم هو الحل لتحمي نفسك من قدرة ذوي الخبرة على السرقة، ولكن هل يمكن أخذ كلامك بالمجمل على أنه قاعدة!

نعم في عالم الاعمال والتجارة هو قاعدة مهمة لانه انت من توجه الموظف للاعمال التي تريدها. الموضف الخبير يمكن ان يتعامل مع عملاء اصدقائه ورغم انه يحقق رقم معاملات كبيرة ولكن هناك امكانية يقوم بمقايضة سلعتك بسلعة اخرى في السوق مع هامش ربح له شخصيا.

اختي فوزة ماهي تجربتك في الاعمال B2B كي نتناقش في هذه النقطة ونوضحها بشكل افضل.

لا أدري لم تصر على أن كل شخص ذو خبرة هو سيء بالمطلق!

ليس لدي تجربة شخصية في عالم B2B وأفهم تمامًا أنه يمكن التلاعب دائمًا، ولكن هذه ليست قاعدة، هذا ما حاولت إيصاله لحضرتك.

مجهول أضف ردا
ومفاده ان الخبراء في المجال الذي يكون فيه البيع والشراء ورقم معاملات كبير غالبا ما يكونون خبراء في كل جوانب العمل ومنها كيفية السرقة واخفاء فواتير وتزويرها بطرق لا تخطر على البال

لماذا يمتلكون هذه الميزة؟ هل لأنهم أكثر إلمامًا بالتكنولوجيا من الأجيال السابقة والذي يتمتعون بخبرة قوية؟