كيف نستخدم طريقة "الجمهور المشابه" لتحقيق أهدافنا في التسويق الرقمي؟

البحث عن طريقة لزيادة طرق الوصول إلى عملاء محتملين جدد وتحسين معدلات التحويل وخفض التكاليف أصبح يحتاج الكثير من الجهد والعمل، بحثت قبل أيام عن استراتيجية مناسبة لتسهل علي هذه العملية، فقرأت عن استراتيجية الجمهور المشابه، فما هو؟

الجمهور المشابه هو مصطلح يستخدم في التسويق الرقمي لوصف مجموعة من الأشخاص الذين يشاركون صفات أو سلوكيات معينة مع جمهور آخر. على سبيل المثال، إذا كان لدينا قائمة بريدية تتضمن عملاءنا الحاليين، يمكننا استخدام أداة مثل فيسبوك لإنشاء جمهور مشابه من الأشخاص الذين يشبهون عملاءنا من حيث العمر، أو الجنس، أو الموقع، أو الاهتمامات، أو غير ذلك. هذا يساعد على توسيع نطاق عملية التسويق والوصول إلى فئات جديدة من العملاء المحتملين.

كمثال على إستخدام طريقة الجمهور المشابه نجد شركة ميتا أو فيسبوك سابقا، فهي تستخدم خوارزمية ذكية تقوم بتحليل البيانات والسلوكيات الخاصة بالجمهور المصدر، وتقارنها مع بيانات وسلوكيات ملايين المستخدمين على المنصة، ثم تختار الأشخاص الأكثر تشابها مع الجمهور المصدر، وتضيفهم إلى الجمهور المشابه. وهذا يعني أن الجمهور المشابه يحتوي على أشخاص لديهم احتمالية عالية للتفاعل مع العلامة التجارية أو المنتج أو الخدمات المقدمة، وهذا ما يفسر لماذا قد نتصفح الفيسبوك ونجد أمامنا إعلان لصفحة لا نعلم عنها شيء، ولكن تثير اهتمامنا وفضولنا، فقد تكون هذه الصفحة قد استخدمت طريقة الجمهور المشابه للوصول إلى مستخدمين مثلنا، والذين يشاركون مع جمهورها المصدر بعض الصفات أو السلوكيات.

بالنسبة لي ولتحقيق أهدافي في التسويق الرقمي أعتمد على أدوات خاصة لأطبق عليها هذه الإستراتيجية، مثلا Google Analytics أين استخدمها لتحديد الجمهور المستهدف والتعرف على صفاته وسلوكياته واحتياجاته. ثم اختار القناة التسويقية المناسبة لإنشاء الجمهور المشابه، فرضا فيسبوك ثم أطلق حملة تسويقية على تلك العينة وأتابع نتائجها، هل تفكر في إستخدام طريقة الجمهور المشابه! ماذا تعرف عنها أيضا وما هو الوقت المناسب لاستخدامها؟ شاركونا تجاربكم.


استراتيجية الجمهور المشابه تكون نافعة فقط في حالة لو كان عندك جمهور أصلًا وشريحة كبيرة يمكنك أن تحدد صفات مشابهة لصفاتها.

وهي ليست سهلة إطلاقًا فهي تحتاج منك أن تكون عندك مهارة تحليل البيانات أولًا حتى تستطيع تحليل جمهورك المستهدف وتضع الشرائح المشابهة له.

والأمر صدقني جد ثقيل لأنك نجمع البيانات من أكثر من مصدر كقائمة عملائك، وزوار موقعك، والمتفاعلون معك على جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

لذلك هي أداة تبدو إلى حد ما جيدة ولكنها غير سهلة مما يعني إنفاق الكثير من الوقت.

أتفق معك كلامك صحيح فإستراتيجية الجمهور المشابه تكون فعالة إذا كان لدينا جمهور أصلي كبير لكن ذلك غير كاف فيجب أن نمتلك مهارات تحليل البيانات لفهم صفاتهم المشتركة أما عن الوقت فإعداد هذه الاستراتيجية نعم يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين لجمع وتحليل البيانات من مصادر متعددة لذلك يجب أن نكون على استعداد للاستثمار في هذا العمل لتحقيق نتائج جيدة.

أرى أن ممارسته بشكل دوري لمرة في العام تبدو أفضل بجانب الاعتماد على استراتيجية التسويق بالمحتوى التي يعلم الجميع أنها أقوى استراتيجية تسويق، مع عمل إعلانات دورية كل شهر للمحتوى الذي قمنا بإعداده.

إعلانات دورية كل شهر للمحتوى الذي قمنا بإعداده

ألن تؤثر تلك الإعلانات على الجمهور المستهدف والمتابع لمحتوانا، كما تعلم من يحب الإعلانات! خاصة لي الجزائر المتابعون حينما يرونك عملت إعلانا ترويجيا أو تسويقيا فيتحولون من متابعين محبين إلى كارهين وإن كان الإعلان إشهارا فتلك كارثة قد تتفاجأ بنقصان متابعيك على حين غفلة.