11

مع أم ضد معاقبة الموظف على آرائه خارج نطاق الشركة؟

البارحة قرأت خبر أو تصريح من قبل أحد القنوات العربية الشهيرة حول تحويل إحدى مذيعاتها للتحقيق بسبب الإساءة لاسم المؤسسة، من خلال التصريح توقعت أنها قدمت شيئا ببرنامجها قد يكون مسيء وبالتالي تعاقبها إدارة القناة، لكن الغريب أنها لم تفعل، وكل ما فعلته أنها نشرت تغريدة على حسابها الشخصي تقول فيها

 "مش فهمه ليه البنات ما تحبش تاكل لحم الخروف بس بتحب ترتبط بيه"، وبعد الانتقادات حذفت التغريدة، لن أناقش التغريدة في حد ذاتها  ولكن أناقش المبدأ نفسه، فلكل فرد منا مساحة لمشاركة آرائه، فليس منطقيا أبدا أن تعاقبني بالإساءة للمؤسسة طالما لم أطيل المؤسسة نفسها أو منتجاتها بشيء، أما عن قناعاتي وميولي فليس للمؤسسة شأن بها، فإن كانت الإدارة تميل للأهلي وأنا أشجع الزمالك فما الضرر الواقع على سياستها هنا، إن هاجمت المذيعة نوع معين من الرجال ما المسيء هنا للمؤسسة التي تعمل بها بالنهاية هذا رأيها الشخصي على حسابها الشخصي وليس ببرنامج القناة.

إن أسقطنا هذا على الشركات التي نعمل بها، نجد أننا سنكون حريصين على عدم نقد الشركة أو سياستها أو أي من منتجاتها لأن هذا غير ملائم مع شعورنا بالانتماء، لكن آرائي وما أؤيد أو ما أعارض ليس من شأن الشركة.

والآن ما رأيكم بما فعلته إدارة القناة، وهل يختلف رد الفعل وفقا لنوع الشركة أم حرية الموظف خارج العمل شأن شخصي؟


التعليق السابق
murad86 أضف ردا
الفكرة أن التغريدة ليست فيها شيء مسيء بشكل عام أو حتى للمؤسسة بشكل خاص

الموضوع لا يناقش التغريدة ان كانت مسيئة ام لا

لن أناقش التغريدة في حد ذاتها ولكن أناقش المبدأ نفسه
وبرنامجها من الأساس يهتم ويميل للمرأة وتهاجم به الرجال الخائنين وغير المسؤولين إذن ما هو الجديد هنا لكل هذه الضجة؟!

ربما رأت ادارة القناة انها تمادت اكثر مما يجب أو ربما هي حركة كي تكون ترند من يدري!

لم أقصد مناقشة التغريدة بحد ذاتها، ولكن أقصد أن ما فعلته ليس مضر بمؤسستها في شيء، فكونك ذكرت أن الحياة الخاصة والمهنية للإعلاميين والمؤثرين تتداخل، فإلى أي حد تتداخل وهل يحق لهم محاسبتي على شيء لم يضر أحد ولا سياستها ولا علامتها التجارية.

ربما رأت ادارة القناة انها تمادت اكثر مما يجب أو ربما هي حركة كي تكون ترند من يدري!

صحيح أتوقع أنه شو إعلامي لا أكثر