متى يمكنني تفويض فريقي في العمل للقيام بمهامي؟

تركز كتب القيادة على ضرورة تمكين الموظفين وإعطاؤهم الصلاحيات، ويعرف التفويض في علم الإدارة على أنه "إعهاد الرئيس إلى المرؤوس بجزء من اختصاصاته".

وينقسم المديرون في ذلك الصدد إلى عدة أنواع:

  • مدير لا يفوق مهامه لفريق عمله ويحب أن يقوم بالعمل بنفسه.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله دون مراجعة أو تدقيق.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله ويقوم بالمراجعة عليهم.

فبرأيك أي المديرين أفضل لمؤسساتهم؟ وكيف يمكن عمل تفويض فعال لفريق العمل؟ وهل يمكن تفويض كل أنواع المهام لفريق العمل أم أن هناك مهام لا ينبغي للمدير أن يفوضها؟


التعليق السابق
Amany11 أضف ردا
هل ترى أن عملية إشراكهم في وضع الأهداف طويلة الأجل من الأفضل أن تكون في شكل تدريبي أم تفويضي ؟

قد لا نلجأ لكليهما.. وبمثل هذه الحالات أفضل الحلول الوسطى؛ فلا أجعل الأمر تدريبيا، فيشعر الموظفون بالتهميش..

ولا أجعله تفويضيا، فيشعر المدير بالتهميش والعجز عن التأثير بقرارات شركته!

ولذلك أفضل الحل الثالث وهو أن يكون قرارا تشاركيا، حيث يشعر كل فرد ـ ذو خبرة وكفاءة ـ داخل المؤسسة بمسؤولياته، والتزاماته ودوره بالمؤسسة.

ولذلك أفضل الحل الثالث وهو أن يكون قرارا تشاركيا، حيث يشعر كل فرد ـ ذو خبرة وكفاءة ـ داخل المؤسسة بمسؤولياته، والتزاماته ودوره بالمؤسسة.

ولكن كيف تضمنين يا أماني خبرتهم الكافية في اتخاذ القرار مع العلم تماماً أن القرار لن يتم تنفيذه بشكل تلقائي فهو سيكون تشاركي، أليس من الأفضل لتدريبهم حتي نصل إلى قرارات منطقية ؟

ولكن ألا تتفقين معي في أن إشراكهم بأخذ الرأي في الرؤى والأهداف المستقبلية يعد تقديراً لهم وليس تهميشاً؟

يحضرني هنا إحدى الطرق المتبعة لتحديد صلاحيات فريق العمل في المهام الموكلة له والتي تسمى مصفوفة الصلاحيات أو RACI Matrix

مصفوفة الصلاحيات:

وهي مصفوفة يتم فيها توضيح تقسيم المهام على فريق العمل ودور كل واحد فيها كما هو موضح بالشكل بالأسفل

وتنقسم المصفوفة في توزيع الصلاحيات إلى أربعة أقسام:

  1. المسؤول: وهو الشخص الذي يقوم بعمل المهمة بنفسه والعمل على إنهائها.
  2. الشخص المحاسب: وهو الشخص المحاسب على نتيجة العمل وقد لا يكون هو من قام بالعمل أو المسؤول عنه ولكنه هو من يقوم بالتوقيع على انتهاء العمل في النهاية فهو بمثابة مالك المهمة.
  3. المستشار: هو شخص يتم استشارته أثناء القيام بالعمل لإبداء الرأي فهو يكون ضمن إطار العمل ولكن ليس محاسبا أو مسؤولا عن القيام به.
  4. شخص يكون على إطلاع: وهو الشخص الذي ليس منخرطا في العمل ولكن يجب عليه أن يكون ملما بالمهمة ونتائجها ليكن في الصورة فقط.

فقد يكون ما نتفق عليه هنا مع حضرتك ومع أ/ آية، أن الدور الذي نعطيه للمرؤوسين في حالة الأهداف طويلة الأجل هو دور المستشار. أليس كذلك؟