قصة نجاح صانع الشوكولاتة فرانكلين مارس

قصة نجاح صانع الشوكولاتة فرانكلين مارس الذي أصبحت عائلته الآن ثالث أغنى عائلة في العالم بثروة تقدر بـ 90 مليار دولار

وُلِدَ فرانكلين كلارنس مارس في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر من عام 1883 في هانكوك مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية، وقد عانى في طفولته من الشلل.

استمر فرانكلين بالابتكارو الابداع في صنع الشوكولاتة باستخدام مواد جديدة وصنع نكهات جديدة حتى لا تكون الشوكولاتة التي يصنعها ذات مذاقٍ ممل وتقليدي، وقد نجح في ذلك وأبهر الجميع بما يصنعه. فشجعته والدته على أن يستفيد من موهبته في صنع الشوكولاتة لتحقيق مكاسب مالية.

استمر مارس في التعلم حتى قام بصنع أول قطعة من الشوكولاتة دون مساعدة والدته، لتقوم الأخرى بدعوة أطفال الجيران لتذوق الشوكولاتة التي قام فرانكلين بصنعها، وقد نالت إعجابهم لدرجة أنهم أصبحوا يفضلون الجلوس بجانبه بعدما كانوا يتجنبونه ويتجاهلونه.

ولكن مارس لم يستسلم، فمرة أخرى في عام 1920 افتتح مصنعًا جديدًا للشوكولاتة وقد حرص على تجنب الأخطاء التي ارتكبها من قبل، ليقوم بتصنيع شوكولاتة مارس التي تعرف اليوم على أنها واحدة من أفضل أنواع الشوكولاتة.

ونظرًا لإعاقته الجسدية، كان فرانكلين كلارنس وحيدًا مما جعل والدته تتخذ قرارًا بمساعدته ووضع حدٍِ لمعاناته مع الوحدة، فبدأت تعلمه صنع الشوكولاتة كونها ماهرةً في صنعها، حيث أنها كانت تصنع الشوكولاتة وتبيعها لتكسب لقمة عيشها

كان فرانكلين الصغير يواجه صعوبة بالغة في تعلم صنع الشوكولاتة في بادئ الأمر وكان يحاول التملّص من تعلمه، ولكنه لم يجد مفرًا في النهاية كونه يمتلك الكثير من الوقت الطويل والممل.

هل هناك شيء يمكن أن يعيق نجاحك يا ترى ؟


هل هناك شيء يمكن أن يعيق نجاحك يا ترى ؟

دائمًا يا عزالدين هناك ما يحيل بيننا وبينا نجاحنا وبتأكيد الأمر يحتاج للمحاولة والجهاد في سبيل الوصول، لم أجد نفسي قادرة على تحقيق شيء في الخمس سنوات السابقة ولكن بدأت بنفض نفسي حديثًا في محاولة الوصول ولو لشيء بسيط مما أسعى.

أعتقد فكرة الكفاح والمحاولة والتجربة تحتاج شخص متقبل للفشل ليستطيع النهوض من جديد. وللأسف لم أكن هكذا وهذا أعاق نجاحي.

قد تكون اهم ميزة في الفشل يا اماني هو ان تستمتع بشعورك بمجهودك الذي تبذله و تحقيقك للانجاز لن تتخيل شكل الحياة لو انك فقط تنجح دون انتظار او معيقات او تعب