ما الذي يجعل الاقتراض فكرة استثمارية سخيفة؟

تخيّل أن لديك 10,000$ تريد وضعها في مشروع يعطيك ربحًا يقدّر بـ 1% كل سنة. هذا يعني أنّك في كل سنة ستحصل على 100$ ربح من رأس المال هذا.

تخيّل الآن أنّك تقترض 10,000$ من بطاقة ائتمانية، ويحمّلونك فائدة 20% كل سنة تأخير (معاملة ربوية فاحشة أعرف!) هذا يعني أنّك ستدفع 2000$ كل شهر.

تخيّل أنّك في مثل هذه الحالة، لديك قرض وتضع أموالك في مشروع لا يدرّ الربح الكثير، أنت تخسر 1900$ سنويا.

هذا مثال توضيحي يبيّن لك أن الاقتراض في جوهره هو ضدّ الاستثمار، فأنت تخسر الأموال بشكل مستمر ولا تنمّيها.

لتحسين حالتك المادّية، أمامك حلّان: تضع مالًا أكثر اكثر في الاستثمار بالمشروع، أو تدفع قرضك، أي الخيارات أفضل؟

بشكل طبيعي حسب المثال الذي ذكرناه دفع القرض يجعلك توفّر 2000$ سنويًا، في حين الاستثمار الأكثر يجعلك تربح 100$ فقط.

نفس المبلغ، لكنّك ربحت 1900$ فقط من خلال القرار الصحيح.

كلّما كانت فائدة القروض أكبر، تصبح بعيدة جدًا عن الاستثمار.


صحيح، ففي مثل هذا الحالة، الأفضل هو دفع القرض بالكامل أولاً إذا كان هناك يوجد قرض بالفعل، ثم البحث عن فرص استثمارية مربحة تتيح لك تحقيق أرباح أكبر. فعند دفع القرض، ستتخلص من ديونك وسيتوقف تراكم الفائدة السنوية العالية، مما يوفر لك الكثير من المال على المدى الطويل.

بعد ذلك، يمكن النظر في فرص الاستثمار المتاحة، والبحث عن الاستثمارات المربحة التي توفر عوائد جيدة على المدى الطويل. ويمكن استخدام أجزاء من المال المتاح للاستثمار في الفرص الجديدة، مع العناية بعدم الاستثمار كل الأموال في مشروع واحد فقط لتوفير التنويع وتحقيق أقصى قدر من الأرباح.

بالتالي، يجب التركيز في البداية على دفع الديون والقروض قبل البدء في الاستثمار، والعمل على بناء ميزانية قوية قبل البدء في الاستثمار لتحقيق أقصى قدر من الأرباح على المدى الطويل.

بالتالي، يجب التركيز في البداية على دفع الديون والقروض قبل البدء في الاستثمار، والعمل على بناء ميزانية قوية قبل البدء في الاستثمار لتحقيق أقصى قدر من الأرباح على المدى الطويل.

بالضبط! لأنّه الخيار الصحيح أصلًا والأكثر توفيرًا للمال.