أسهم علي بابا تقفز خلال يوم واحد، ما الأسباب برأيكم؟

في ظل ما يشهده العالم اليوم من أوضاع متدهورة وعدم ثبات في الأوضاع الاقتصادية، لفت انتباهي بالأمس خبر تصدر مجموعة علي بابا أغلب عنواين الأخبار الاقتصادية والسبب القفزة النوعية في أسهمها خلال يوم واحد!

كيف حدث ذلك ؟

أعلنت مجموعة علي بابا عن إعادة هيكلها وتقسيمه إلى ست أقسام: السحابة، التجارة الالكترونية، التجارة الالكترونية العالمية، رسم الخرائط الرقمية، والخدمات اللوجستية، والوسائط. وجاء هذا القرار بعد عودة مؤسسها جاك ما إلى الصين. فسيصبح لكل قسم مديره التنفيذي ومجلس إدارته ويمكنه أيضا الطرح للاكتتاب العام بالبورصة.

وكان مبررهم للأمر بلسان الرئيس التنفيذي أنه هذا التقسيم من شأنه تسريع اتخاذ القرارات، وتجاوز التغيرات الحاصلة المتسارعة. ومع السماح لمالكين الأسهم في حرية البيع والتصرف بالأسهم قفزت الأسهم خلال يوم واحد بنسبة 14%.

وهذا أثار انتباهي وفضولي في ذات الوقت ما الإيجابيات والسلبيات التي من شأنها أن تلحق إعادة الهيكلة لشركة ما بعد أربع وعشرين عامًا، من تأسيسها وما الأسباب التي دفعت علي بابا لهذا التقسيم؟


تقسيم مجموعة علي بابا إلى ستة أقسام قد يؤدي إلى العديد من الإيجابيات والسلبيات ,

من الناحية الإيجابية، يمكن لهذا التقسيم تسهيل اتخاذ القرارات الإدارية والتنفيذية في كل قسم بشكل منفصل، مما يتيح لهم التعامل مع التحديات والتغييرات الحاصلة في سوق العمل بشكل أكثر فعالية، كما يمكنهم التركيز على تلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل.

من الناحية السلبية، يمكن أن يؤدي هذا التقسيم إلى زيادة التكاليف والتعقيد في إدارة الشركة، حيث يتطلب من كل قسم بنية تحتية مستقلة وموارد إضافية لإدارتها. كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشتيت الجهود وعدم التواصل الجيد بين الأقسام المختلفة.

وبالنسبة لأسباب إعادة الهيكلة، فقد يكون هذا القرار ناتجًا عن الحاجة لتحسين كفاءة العمل وزيادة الإنتاجية، وتحسين خدمات الشركة المقدمة للعملاء. كما يمكن أن يكون الهدف من هذا التقسيم هو تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الشركة، وتسهيل عمليات الرقابة والمراقبة.

ومن الجدير بالذكر أنه في بعض الأحيان، قد يكون الهدف من إعادة الهيكلة هو زيادة قيمة الشركة وتحقيق أرباح أكبر للمساهمين، وقد يتطلب ذلك تحسين الأداء في بعض الأقسام والتخلص من الأقسام التي لا تحقق أرباحاً كافية.

ومن الجدير بالذكر أنه في بعض الأحيان، قد يكون الهدف من إعادة الهيكلة هو زيادة قيمة الشركة وتحقيق أرباح أكبر للمساهمين، وقد يتطلب ذلك تحسين الأداء في بعض الأقسام والتخلص من الأقسام التي لا تحقق أرباحاً كافية.

أي أنك تجد يا عبد الرحمن ممكن فكرة التقسيم ناجمة عن مخطط لتخلص من الأقسام المعوقة أو الأقسام التي تقف عائقًا وعبأً على المجموعة، ووجدت التقسيم حل . ولكن برأيك ما نسبة المخاطرة في إعادة الهيكلة بعد عشرون عام لمجموعة مثل علي بابا ؟