شركات بلا مدراء، هذا هو باختصار نظام الهولاكراسي، يعني كل موظف منا لديه القدرة على الإدارة الذاتية، واتخاذ القرار، رغم أن الأمر يبدو محفزًا لنا كموظفين، لكن الآن الشركة التي أعمل بها تبادر على تطبيق هذا النظام بالشركة وأنتابنا الكثير من المخاوف، رغم أن الكثير منا لديه القدرة على اتخاذ القرار، ويساهم في بناء قرارات هامة ومصيرية في فريقه، لكن يظل نظام الهولاكراسي كما يتميز بمميزات لديه عيوب أيضًا، وعند إجراء استبيان من الإدارة العليا حول الأمر، انقسمنا كفريق عمل. فهناك فريق يرى أن هذا النظام سيعطي الموظفين أصحاب الخبرات والمهارات والكفاءات الصلاحية في إتخاذ القرارات التي تساهم في نمو الشركة. وهو ما يساهم برأيهم في إعطاء مساحة واسعة من حرية التصرف للموظف المسؤول فتزيد معه حدة الإبداع والإبتكار وإعطاء قيمة أكبر للعنصر البشري. بالإضافة إلى ذلك فقد أجمع عدد كبير من الموظفين على أهمية هذا النظام في الحد من البيروقراطية أي البطء في إتخاذ القرارات وتفعيله للمهارات القيادية والقدرة على حل المشكلات.
وأما الفريق الثاني يرى أن عملية التفويض هذه تحمل مخاطر جمة يتعلق معظمها بإعطاء صلاحية إتخاذ القرارات لمن هم خارج النطاق الإداري. ففي حال إتخاذ قرار غير مناسب من خلال سلطة التفويض، فقد تتحمل الشركة خسائر جمة نتيجة المضي في القرار الخاطئ.
والآن لدي رغبة في معرفة آرائكم، هل تفضلون العمل ضمن هذا النظام أم لا، ولماذا؟
ايضا فيما يخص الأدوار الأساسية كـ قائد الدائرة والنوتار والمسيير والممثل فيمكن لأي شخص ضمن الدائرة ان يرشح نفسه لها ويتم التصويت ومن يحصل على اكثر الأصوات يحصل على الدور، شاركت في اول لقاء Governance باختيار هذه الأدور من خلال التصويت وكان علينا في البداية ان نقوم بترشيح اشخاص وتوضيح لماذا نود ان يؤدي الشخص الذي نرشحه الدور الذي نرشحه من اجله، ومن ثم قمنا بالتصويت واحد تلو الآخر والذي حصل على اصوات اكثر حصل على الدور. :)
طبعا يمكن لشخص ما اداء دورين اداريين معا ولكن ليس كل الأدوار فقد يحصل هناك تضارب في المصالح فمثلا لا يمكن لل Circle Lead ان يكون نفسه الـFacilitator
التعليقات