البروباغاندا أو بشكل أوضح الكذب المتعمد

من الوسائل التي ترفعك أو تكسر لك الساقين هي هذه الوسيلة السافلة. بالطبع طريقة غير موضوعية لكن يلجئ لها العديد من المحترفين كذلك لكسب عاطفة الآخرين لأن العاطفة مفتاح معظم الأبواب.

فكيف تتعامل مع هذه السياسة الغير سليمة؟

كيف تقييم المعلومات المطروحة أو المنقولة لك؟

من أسهل الطرق لتحطيم مؤسسة.

هل توافقني الرأي؟

كرائد أعمال كيف يمكنك حماية مؤسستك من هذه الأسلحة المدمرة؟

خلال تكويني في مجال سيكولوجية القيادة أدركنا أهمية الدفاع دائما وإتخاذ مواقف إتجاه الكذب المتعمد.

برأيك هل يجب إتخاذ موقف إتجاه كل كذبة؟

أحيانا يصعب جدا صياغة الإجابة على بعض الحكايات المنحطة حقا. فكيف تتعامل مع مثل هذه الحالات؟

أحترم حرية الرأي وأحترم كذلك وجهات نظر الآخرين لكن تحت نطاق إحترافي وموضوعي.

شارك معنا رأيك وتجاربك القيمة،

تحياتي،

مريم


البروباجاندا سلاح ذو حدين، البروباجاندا ان كانت في الصالح مثل نشر المعرفة، منتج مضر، دواء بديل أكثر أمانًا، فمي بروباجاندا بيضاء و يجب اتخاذها على سبيل المحافظة على الوعي و البصيرة. كما حدث في جائحة كورونا، بدء الناس في الحياة الصحية و الإكثار من تناول الفاكهة و الخضراوات و شرب السوائل و الأعشاب الطبيعية، ناهيك عن ثقافة الدواء التي انتشرت في الآونة الأخيرة!

لكن ماذا عن الجزء المظلم؟ البروباجاندا الغامضة او السوداء، كالترويج لمنتجات مضرة كمشروبات الطاقة او استخدام خاطئ لدواء خطير أو مثلما تم تداوله ك( تريند ) على تيكتوك مثلًا ( تحدي كيس الكلور على العين )!!!!

نعم و قد لاقى رواجًا كبيرًا بين مستخدمي تسكتوك للاسف الشديد و الذي نتج عنه ضرر العين!

البروباجاندا سلاح ذو حدين، فالتزم الأبيض منها!