الكفاءة غاية لا يدركها إلا اليابانيين

مارأيك في هذه الفرضية؟

هل توافق أن اليابانيون فقط هم الذين إستطاعوا تحقيق أهدافهم بأقل المصادر؟

  1. هل يرجع هذا لنمط تفكيرهم وقوة إدراكهم العائد لمبدئ المينيماليزم؟
  2. أم يرجع لشروط الحياة والعمل الصعبة التي مروا بها وجعلتهم أشخاص حديديون ؟

نرى أن معظم رواد الأعمال خلال الأزمات الإقتصادية يركزون على هدف تحقيق الكفاءة إلى أبعد الحدود ومنهم من يقلص مباشرة من عدد اليد العاملة، أو نقص ساعات العمل أو العمل على رفع الأسعار وتقليص الجودة.

هل الفعالية حقا مكلفة أم هذا تصور خاطئ في مجال إدارة الأعمال؟

هل شبح الخوف عند الإنسان هو السبب الرئيسي وراء ذلك؟

إذاً فما قيمة المال إن إدخرته وواجهة فترة التضخم؟

هل سبب نجاح اليابانيون هو توازن تفكيرهم وإستفادتهم من الماضي حيث تم تلقينهم درس تعلموا منه لحاضرهم ولبناء مستقبلهم؟

شخصيا، تعلمت من الماضي بناء المستقبل بالأوقات الجيدة، بدون أو بأقل الأزمات. بالأزمة يكون الإدراك أقوى فيكون العمل مع فريق العمل أسهل من الأيام العادية فيتم تنفيذ الخطة التي قمت بدراستها بكل فرح وسرور وبسرعة البرق.

مارأيك حول الفرضية المطروحة؟

ماذا تعلمت من الماضي ونفعك في الوقت الراهن؟

هل تركز على الفعالية أم الكفاءة؟

تحياتي،

مريم


فرضية رائعة طبعًا. لكنني أجد أن بها العديد من أشكال تعسّف، حيث أن فكرة تناول النموذج الياباني وحده كجانب إدارة أنجح من غيره هو أمر غير صحيح المسار. لا ننكر بالتأكيد مدى النجاح الذي وصل إليه المنهج الياباني بسبب الصرامة والالتزام. لكن في المقابل، لجينا المنهج الأوروبي الغربي المنافس للمنهج الياباني. هذا النموذج يعدّ نموذجًا واعدًا بدوره. بالإضافة إلى أنه نموذج اعتمد على الاستفادة من عصور الظلمات في أوروبا. وبالتالي لا يمكننا أن ننكر قدرته على المنافسة أمام المنهج الياباني.

حقا تتميز اليابان بالصرامة والإلتزام!

بأوروبا يستعينون كذلك بأفكار عديدة من اليابان بشكل خاص بإعتباره شعبا راقيا.

حتى أنه بالسنوات الماضية، أصبحت سيدة ذات Marie Kondo معروفة جدا بمجال التنظيم وأصبح العديد يلجؤون لتقنياتها وهاته تعود لنمط الحياة باليابان وضيق البيوت الذي كان حافز لتطوير تقنيات نابعة من فكرة Bento Box