ما رأيك بإجراء الأعمال الشخصية في وقت الشركة؟

كنا نتناقش كمجموعة من الزملاء بالعمل حول موضوع استخدام وقت الشركة في أمور غير العمل، خاصةً أن هناك مجموعة من الزملاء يتلقون هواتف قد تطول مكالمتهم لنصف ساعة ولا يأخذوا وقت الشركة بعين الاعتبار، ويمكنكم قياس ذلك على هاتف الشركة، واللابتوب، والطابعة وخلافه، عدة أمور عندما استفضنا بالنقاش وجدنا أننا قد نستخدمها وإن حكمنا على استقبال المكالمات أثناء العمل، إنها خطأ وفعل غير صائب، فاستخدامنا للهاتف أو الطابعة لطبع ورق شخصي أو الهاتف لإجراء مكالمة منزلية أيضًا هو خاطىء.

وهنا تدخلت زميلة لنا من شركة أخرى وقالت أنها تحضر طلبيات لقسمها بعربيتها الخاصة، والشركة لا تدفع لها وهي بالمقابل لا تجد حرج في استخدام موارد الشركة، وتحديدا لو أدت كافة المهام التي عليها،  وتبقى وقت يمكنها حين ذاك أن تخرج لتأدية بعض المصالح الشخصية لكن لو لم تكمل مهامها لا تخرج.

ما رأيكم بهذا الأمر؟


إذا كان للعامل إذن خاص أو إذن عام لإستعمال موارد الشركة التي لا تضر بالشركة فلا مشكلة في ذلك ويمكن اعتبار ذلك كأنه منحة صغيرة تمنحها الشركة للعامل زيدة على أجره وقس على هذا استعماله لوقت العمل في شيء آخر خارج إطار العمل فالمطلوب هو أن يؤدي العامل عمله المكلف به على أحسن وجه وليس أن لا ينشعل ولا حتى يفكر في شيء غير العمل !

 فالمطلوب هو أن يؤدي العامل عمله المكلف به على أحسن وجه وليس أن لا ينشعل ولا حتى يفكر في شيء غير العمل !

هل تقصد أن الشخص إن قام بكافة مهامه المطلوبة باليوم على أكمل وجه، يمكنه استخدام الوقت المتبقي كما يريد؟

طبعا وما المانع في ذلك إلا إذا كان النظام الداخلي للمؤسسة يمنع بعض الأشياء فالأصل الإلتزام به