ثقافة التخلي عن المنصب عند مواجهة كارثة تصرف احترافي أم لا ولماذا؟

منذ حوالي عام تعطلت خدمات فيس بوك وواتس آب، وقد لاقى هذا الأمر إنزاعجًا كبيرًا من معظم المستخدمين حول العالم وتحول العالم إلى مكان غريب بالنسبة للبعض نتيجة انقطاع خدمات أشهر الشبكات. وأتذكر أننا اجتمعنا هنا على المنصة لنناقش الأمر، لأن الأمر قد تسبب للكثير من الناس حول العالم بمشاكل عملية وليس مجرد ترفيه. 

وهذا بالتحديد ما حدث مجددًا ولكن في كوريا الجنوبية، فتطبيق كاكاو توك الأشهر لديهم تعطلت خدماته لمدة يوم كامل. ولا يقتصر التطبيق على الدردشة فحسب، وإنما يدخل في سير الحياة اليومية من طلب سيارات الأجرة أو الدفع عبر الإنترنت أو الاستعانة بالخرائط وغيرها من الخدمات.

وقد كان السبب وراء هذا التعطل هو حريق نشب في مركز البيانات، وكان نتيجة ذلك استقالة المدير التنفيذي لشركة كاكاو من منصبه. وهو ما أجده أمر في غاية الرقي وتحمل المسئولية، وقد فكرت فيما حدث مع شركة ميتا وعدم إقدامهم على أي خطوة مهمة تدل على تحمل المسئولية مثلما حدث مع شركة كاكاو.

فهل برأيكم أن التخلي عن المنصب هي ثقافة صحيحة أم أنها تهرب من المسئولية، وهل تعرفون شركات كبرى أخرى تخلى رؤسائها عن منصبهم نتيجة خطأ ما؟


التعليق السابق

لكن الاستقالة بمجرد حدوث الضرر ألا يعد جبنا وضعفًا؟!

أليس الأجدر هنا أن يتعامل مع الكارثة، أن يتعامل مع المخاطر بشكل استباقي من خلال إدارة المخاطر والأزمات

الضغط قد يٌفقد العقل, وقد يٌطرح الفراش لأشهر, وبالتأكيد الاستسلام سيكون مريرا. ولا يكلف الله نفسا الا وسعها.

أليس الأجدر هنا أن يتعامل مع الكارثة، أن يتعامل مع المخاطر بشكل استباقي من خلال إدارة المخاطر والأزمات

أتفق معك في أن الشركة لم تؤهل نفسها لإدارة المخاطر وبالأخص المتعلقة بنشوب الحرائق، ربما استبعدت حدوث مثل هذا الحريق وهذا ما لا يتناسب مع أي شركة كببرة. وأعتقد أن الحل الأفضل في مثل تلك الأحوال هي إسناد الأمر لخبير أزمات لحلها بأسرع وقت ممكن، ثم إعادة النظر في ملف إدارة المخاطر ودراسته بصورة جيدة.