ريادة الأعمال الرقمية، هل هي الحل الأمثل؟

في السنوات القليلة الماضية كانت الأنظار تركز بشكل كبير على التحول الرقمي في كافة المجالات، والتحول الرقمي (Digital Transformation)، هو عملية تحول الشركات او المؤسسات الحكومية إلى الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية في إنجاز المهمات والمشاريع، وكباقي المجالات اتجه مجال ريادة الأعمال إلى التحول الرقمي، وظهر لنا بثوبه الجديد "ريادة الاعمال الرقمية".

ما هي ريادة الأعمال الرقمية: هي بالتأكيد شكل من أشكال ريادة الأعمال التقليدية ولا يمكنها الانفصال بذاتها، وتركز بشكل كامل على استخدام التقنيات الحديثة والاستفادة من التكنولوجيا في الريادة، لتوفير الوقت والجهد وتغيير الطرق التقليدية لإنجاز الأعمال، ومضاعفة الأعمال أضعاف مضاعفة كذلك، باستخدام الطرق الحديثة.

هل أضافت ريادة الأعمال الرقمية ما هو جديد؟ أضافت ريادة الأعمال الرقمية حلولاً للعديد من المشكلات التي تواجه رواد الأعمال، ومن ضمن مميزات الريادة الرقمية:

  • أصبح رواد الأعمال غير مرتبطين بوقت محدد لإنجاز العمل، حيث يمكنهم العمل في أي وقت، ومن أي مكان، وكل ما يتطلبه الأمر هو جهاز متصل بالإنترنت فقط.
  • إتاحة فرصة زيادة قاعدة العملاء بشكل غير مسبوق قبل هذا التحول، حيث تتيح لك الريادة الرقمية الوصول إلى كل شخص يستخدم الإنترنت في هذا العالم، حتى لو كان في أقصى الكرة الأرضية!
  • تقليل رأس المال المطلوب في البداية، حيث أصبح العمل لا يتطلب رأس المال الضخم في البداية كما هو معتاد، وأيضًا تقليل التكلفة أثناء العمل، وبالتالي تحقيق أرباح أكثر.

ويمكنك أن تلاحظ مؤخراً دور التحول الرقمي في كافة الخدمات المقدمة حولنا، حيث تم إنشاء مشاريع جديدة تعتمد كليًا على الريادة الرقمية، أو تحويل المشاريع القائمة للاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة، فلابد لكافة المشاريع القائمة التوجه للتحول الرقمي لتتمكن من المنافسة في سوق العمل، حيث أصبحت المنافسة قوية جدًا مع الطرق التقنية الجديدة.

برأيك ما أهم المميزات التي أضافتها الريادة الرقمية؟ وهل توقفت عند هذا الحد أم أنها ستواصل التطور؟ وما مصير الأعمال التي ترفض التحول للريادة الرقمية أو التأخر في التحول؟


التعليق السابق

لا أتفق معك ومع من يظن بأن الوظائف التقليدية مصدر دخل ثابت ومضمون فالأحوال تتبدل وسير العمل وإستمراره مرتبط بها وخذ أقرب مثال على ذلك الأوضاع المعيشية أيام كورونا وما صاحبها من توقف الكثير عن العمل، كذلك هناك حالات الركود الإقتصادي والتضخم والغلاء والكساد التجاري كلها تؤدي الى التسريح من العمل وغلق المؤسسات وفرض التقاعد الإجباري وإنهاء خدمات العمل لمواجهة الصعوبات الحاصلة، لا شيء مضمون ولا شيء يبقى على حاله، وصدقني كل من كان تفكيره وإعتقاده محبوس حول نظرية الوظيفة التقليدية مصدر دخل مضمون فهو يعيش في وهم، لذلك تلقاه أول ما يفقد الوظيفة تتدهور أحواله كلها ولا يعرف كيف يتصرف أو يفكر لإيجاد مخرج للوضع الذي أصبح فيه.

لا يوجد اختلاف بيننا، إطلاق مصطلح ما لا يعني أن هذا المصطلح مطلق، لا يوجد في الحياة ما هو مطلق بدون استثنائات.

وإنما اعتمدت في حديثي، على أن الوظيفة التقليدية "غالبًا" ما تمثل دخل شهري مضمون للعاملين بها، على عكس باقي المجالات الأخرى.