يمتلك روح ريادة الأعمال ولكنه يعمل كـ موظّف في شركة!

EslamGamal1

ريادة الأعمال الداخلية، كيف نكون رواد أعمال بشركات نعمل بها كموظفين؟

من خلال مشاهدتي لكثير من الموظفين في الشركات، تنتشر عبارة (إني لا أستطيع العمل في وظيفة، أريد أن أفتح مشروعي الخاص) وجاءت لي فكرة أن هل هذا ينطبق على كل الموظفّين الذين يحبون الاستقلالية، أم يوجد أفراد يتمتّعون بروح ريادة الأعمال، ورغم ذلك ينجحون في وظيفتهم، ويصعدون السلّم الوظيفي! 

طبقًا لمجلة هارفارد بيزنس ريفيو، تشير عادةً إلى مصطلح ريادة الأعمال الداخلية أو الابتكار في الشركات، وهذا المصطلح يرجع إلى رائد الأعمال الذي يحوّل الأفكار إلى ابتكارات ملموسة في الشركات. لذا نجد العديد من الشركات ممّن يميلون إلى إنتاج الأفكار الإبداعية، إلى تعيين موظفّين يتمتّعون بروح ريادة الأعمال، والسبب يرجع إلى أن رائد الأعمال يطوّر من نفسه باستمرار، ويتعلم أشياء جديدة في العمل، كما أنه يفكّر بحرية أكثر فتجده يعمل على مهامه بشكل مختلف، ويضيف أعمال أخرى إلى مهامه. 

ولكن السؤال، هل يمكن لكل رائد أعمال أن يعمل في أية شركة ويبتكر فيها؟ 

 بالطبع لا، لأن كل شركة لها سياستها، وليست كل الشركات توفّر الجو الملائم للابتكار والتغيير، فتجد منهم من يحجّم قدرات الموظف لديها، وتفرض عليه لوائح قاسية يمشي عليها، فلا يستطيع تطبيق أفكاره الجديدة، ومنهم من يستغل قدرات الموظف لديها، مما يعود النفع على الطرفين.

ولقد شاهدت أمام عيني عندما كنت أعمل في إحدى الشركات، زميل لي يمتلك أفكار إبداعية في تصميم المنتجات وأراد أن يقدمها ولكن رُفضت، لأن التغيير والأفكار تأتي من قِبل الإدارة فقط. 

شاركونا تجربتكم، وما رأيكم بمصطلح ريادة الأعمال الداخلية؟  


هو موجود وإنني أؤيد وجوده في الوظائف.. وأذكر أنني كتبت في بداياتي في حسوب كنت أرتكز في مساهماتي على مواضيع ريادة الأعمال ناقلة تجربتي في الوظيفة.

تحقق المؤسسات لكوادرها الإبداع والريادة، حتى أن أغلب الوزارات في أغلب الدول تنبهت لأهمية وجود دعم للأفكار الريادية والإبداعية، ولذلك أنشئت الكثير من المسابقات لدعم الموظف الحكومي الريادي.

نعم هنالك مقاومة، وأحياناً يحدث عدم تفهم لطبيعة ذلك الشخص..

لكن على الأقل سيكون هنالك دعم وإيمان بتلك الأفكار..

وسنصل ذات يوم لمجتمع وظيفي حكومي يقوم بالأصل على الأفكار الريادية

وأحياناً يحدث عدم تفهم لطبيعة ذلك الشخص..

بالضبط، تكمن المشكلة في عدم فهم الموظّف واحتياجاته، وبالتالي عدم استغلال قدراته لصالحها، وقد تصل النتيجة بالرفد.