لو جاءك عرض عمل الآن، كم من الوقت سيستغرق تفكيرك في قبوله أو رفضه؟

لعلّ من أجمل اللحظات التي تأتي في حياتنا هي التي نحصل فيها على عرض لعمل ما،  نشعر وأخيرًا بأن الحياة ضحكت والحظ ابتسم لنا بعد عدة تجارب وجولات في البحث عن العمل،  بعضنا سيرى أن الفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة في الحياة، لذا يستعجل و يبدي برأيه وربما بموافقته فورًا في حين أن البعض الآخر قد يطلب  منحه وقتًا اضافيًا لمراجعة العرض.

 بالطبع أنا هنا لن أناقش رأي الطرف الأول، فمن المعلوم جيدًا أن الاستعجال في الرد يأتي بأمور لا تحمد عقباها علينا، لكنني أرغب في أن نتعرّف على المدة التي يتعين علينا فيها اتخاذ قرار قبول من عدمه بعد تلقي عرض العمل.

لا شك أن عرض العمل يشمل جميع تفاصيل العمل من المسمى الوظيفي، آلية وطبيعة العمل، عدد ساعات وأيام العمل، الراتب الشهري البدلات والمزايا، تاريخ بدء العمل إلى جانب مدة صلاحية العرض وفي النهاية سيكون توقيع المتقدم على العرض. السؤال الذي يطرح نفسه وما نرتأيه حقًا من هذه الموضوع، ما هي المدة المناسبة والكافية التي سنستغرقها في التفكير حول قرار القبول أو الرفض على العرض؟

إن كانت الشركة أو صاحب العمل يرغب في الرد فورًا على عرض العمل ويمارس علينا الإلحاح، فنحن هنا سنصبح ضمن التعساء مستقبلًا بلا شك وهذا ببساطة أنّ من لا يحترمنا في العرض لن يحترمنا كموظفين مثلما قالت رئيسة قسم المواهب في تطبيق دولينجو " جوسلين إس لاي". أتخيّل أنه أتاني عرض للعمل للتو يطلب مني صاحب العمل الموافقة في حال أردت، بالطبع هنا سأشكره وأخبره بأنني متحمسة للعمل وأود الحصول على بعض الوقت لقراءة العرض ومراجعته حتى أتأكد من عدم وجود اسئلة لدي حول العمل. أرى أن هذه الطريقة مناسبة، فنحن لا يمكن أن نضحي بأنفسنا في عمل لا يناسب تطلعاتنا

لنعود الآن لمعرفة مقدار الوقت الذي نستغرقه في مراجعة واتخاذ القرار الصحيح، ثمة من يرى أن 24 ساعة كافية، وثمة من سيؤيد ثلاثة أيام،  وربما البعض سيطلب أسبوع و البعض الآخر سيطلب المزيد، فأسبوع بنظره ليس كافِ لاتخاذ قراره. برأيي أن هذه المدة مبالغ بها فمسؤول العمل سيبحث مرشح بديل بلاشك!

من وجهة نظر "فيبي جافين" المسؤولة في شركة فوكس ميديا الأمريكية أنّ أسبوع كاف للتفكير في عرض العمل، لكن هناك آراء لمسؤولي في التوظيف ترى أن هذه المدة مبالغ بها جدًا وقد تنفر أصحاب العمل عن توظيفنا فهم يعتقدون أنّ طلب 48 إلى 72 ساعة أمر معقول تمامًا. يبدو أنّ الأمر قد يختلف من شخص إلى شخص، لهذا ارتأيت في التعرف على رأيكم في صلاحية عرض العمل؟ وهل لكم تجارب في ذلك؟


برايي المتواضع ارى ان اسبوع كاف ربما لاتمام المشروع ان لم يكن معقدا وكبيرا ، 24ساعة كافية وبالكثير فان كنت على يقين بقدراتك في ذلك المجال سوف تجمع افكارك وتربطها مع شروط العمل ، سوف تراى مايمكنك فعله عن طريق ربما البحث الذي تنسقه مع امكانياتك في تطبيق المشروع ، لذلك لربما ساعة فقط كافية للتفكير حتى لانبالغ في الموضوع طبعا ان كنت غير مشغول وعلى اتصال بالعميل ..

لم أفهم، فأنت تقول مرة أسبوع ومرة 24 ساعة وأحيانًا ساعة، فضلًا هل لك أن تشرح لي الأمر بشكل أوضح؟

قلت اسبوع كاف لاتمام المشروع ، ثم تطرقت للوقت المحدد ب 24ساعة فقلت كافية وبالكثير ثم وضعت الوقت *ساعة * كرقم مثالي لامبالغ فيه ان كنت غير مشغول حتى تربط افكارك وامكانياتك مع شروط العمل وتقرر بعدها ..

ملخص القول ساعة كافية لتقرر عمل الخدمة او الغائها