كيف نمت إتقان ويب مدفوعةً بالتحوّل التقني في المملكة؟

تعمل مؤسسة إتقان فى مجال تصميم وبرمجة واستضافة مواقع الإنترنت، كما تقدم خدماتها للمتاجر الإلكترونية مثل خدمات التسويق الإلكتروني، يدير محمد ظهار هذه المؤسسة معتمدًا في مجالات البرمجة والتصميم على خدمات المستقلين في مستقل. يستخدم ظهار مستقل كأداة لتفويض المستقلين لأداء بعضًا من أعمال شركته الناشئة، حيث يتلقى العروض من عملائه، ثم يكلف بها المستقلين.

أخذه شغف بريادة الأعمال بعيدًا عن تخصصه الجامعي. واضعًا نصب عينه التركيز على قطاع تقنية المعلومات، تكشفت له ملامح هذا القطاع عندما كان يتعلّم البرمجة، فوجد كثيرًا من الفيديوهات التعليمية التي تشرح أهمية البرمجة كركيزة أساسية في الاقتصاد الرقمي الذي بدأ يتشكل في عدة سنوات ماضية.


huda_khashan19 أضف ردا

دائمًا يلفت نظري الأشخاص الذي يبدعون خارج نطاق مجال تخصصهم. وكأن الإبداع خُلق خارج التخصص الجامعي أو لأكون دقيقًة الشغف هو الذي ينتصر في النهاية. ظفار انخرط وأبدع في مجال ريادة الأعمال وهناك بونًا شاسعًا بينه وبين تخصص الصحافة والاعلام ولكن الشغف وحب التطوير والعمل في مجالات أخرى هي من تؤهل الشخص لأن يكون مبدعًا.

تعقد شركة إتقان اجتماعًا قصيرًا مع العميل وتأخذ منه كافة التفاصيل عن مشروعه، ثم تأتي مرحلة تحليل المعلومات، بعد ذلك يُفتح مشروع على مستقل، وتتم المرحلة الأخيرة بإعادة شرح وتبسيط هذه المعلومات للمبرمج، وهنا يعتمد ظهار على خبرته في المهارات الأساسية للبرمجة.  

استوقفتي هذه الجملة تحديدًا، فبدلًا من أن يطرح المشروع ومن ثم ينتظر العروض ووضع التكلفة الكلية وأخذ وقت أطول كما ذكر في المقال، ختصر كل هذه الأمور ولجأ إلى هذه الخطوات الثلاث. فهنا الأمر أصبح أسهل أو بالأحرى الدقة في التنفيذ هي الحاضرة.

والأمر الذي أستغربته وذهلت منه تمامًا أنه ما زال يعمل كمستقل في مجال تصميم المواقع على ووردبريس، وهذا قلما نجده، فإدارة المشاريع والتجارة الالكترونية وريادة الاعمال لم يتوقف عليها وانتقل إلى تصميم المواقع. وكأنه يقول أن التعلم لا يتوقف مهما تعلمنا. الأمر رائعٌ حقًا.

أكثر الأمور إمتاعاً للنفس، وغذاءً للعقل، وراحة للذات، وأنساً في هذه الدنيا هو العلم

في كل عمل نكتسب معلومات جديدة وننمي مهاراتنا