هل ستكون حاجة السوق هي أساس ريادة الأعمال، أم سيتم فرض المنتج على السوق؟

لطالما عرفنا بأنّ ريادة الأعمال كمصطلح تعني تلبية حاجة السوق وخلق المنتج القادر على تغطية هذه الحاجة، والآن دعوني أستعرض معكم أربعة مشاريع أثبتت نجاحها لنتحدث بعدها: 

  1. غاري داهل تضايق لأجل صاحبه الذي شكى إليه كم يعاني من عملية تربية حيوانه الأليف، ليقوم غاري بإطلاق مشروعه (قم بتربية الحصى)!، الغريب في الأمر أن المشروع لا يقوم على نحت حيوانات من الحجارة مثلاً، بل على بيع الحجارة كحجارة مع كتيب صغير يوضح طرق الاعتناء بها وتدريبها، سعر الحجر الواحد ٣دولارات، ليتمكن غاري خلال عام من بيع ١،٥مليون لعبة بأرباح تجاوزت ١٥مليون دولار!.
  2. شعر روني وكين دي لولو بأنّ كلبهما يتضايق من أشعة الشمس، فقاما بصناعة نظارات خاصة للكلاب حيث يتقاضيان حالياً أكثر من 4ملايين دولار كأرباح سنوية عن إنتاج هذه النظارات للحيوانات الأليفة المنزلية، شعارهما للترويج للمنتج هو (أشبع حاجة الجمهور، ولو كان كلباً)!.
  3. في تجربة أخرى، رغب صديقان يعملان في مصنع بوفونيري بحضور عيد الهيلوين وارتداء معطف على شكل دب، وكون أنهما لم يجدا بالسوق ما رغبا به، طلبا من المصمم بالشركة صناعة المعطف لهما، معطف الدب عبارة عن معطف من الفرو المصنّع، وغطاء رأس على شكل رأس دب وقفازات على شكل مخالب، بعد ذلك قام مصنع بوفونيري بإنتاج المعطف ليكون من أشهر القطع في معرض أزياء شتاء 2019.
  4. هل أنت من عشاق صناعة وصفات غريبة في مطبخك؟ لا تترك الأمر ينتظر، روّج لأغرب أطباقك، فحين تجد الكثير من الطباخين العالميين قد أصبحوا يخترعون طرق تعديلية لسلطة البطاطا التي بدأت فكرتها من قبل زاك براون صانع سلطة البطاطا والذي أطلق مشروعه لإيمانه بأنّه (يمكن لأي شخص كسب الأمول من أيّ فكرة غريبة تخطر على باله)، ليبيع طبقه بأرباح وصلت 55ألف دولار في المرة الأولى.

والآن، بعد قراءتكم للمشاريع التي وضعتها لكم، هل فعلاً ما تزال ريادة الأعمال تعني تلبية حاجة السوق بمنتج فريد أو التطوير على المنتج وفق حاجة العملاء؟ أم أنها تتوافق مع ما قاله صانع سلطة البطاطا (يمكن لأي شخص كسب الأمول من أيّ فكرة غريبة تخطر على باله)؟ 


تحياتي صديقتي إناس

ارد عليكي مباشرة من عنوان المساهمة بأن الحاجة موجدة ولكن علينا ان نجد لها حلاً وليس ان نخلقها ومكملات الحل الذي سنخلقه هوه الأهم

أهلاً محمود، إذا كان هذا ما رأيك، فماذا تقول بالمشاريع التي طرحتها في المقال والتي لا تبدو للوهلة الأولى مبنية على حاجة السوق؟

يعني مَن هذا الذي سيحتاج لتربية الحجارة؟، ثمّ نظارات الكلاب هل هي فعلاً حاجة ملحة تحتاج لمن يبحث عن سدّ الحاجة فيها؟ معطف الدب برأس دب، مَن الذي يفكر أن يرتديه بغير مناسبات الهيلوين؟ ثم سلطة البطاطا، لو لم يتم اكتشافها فهل كانت حاجة ملحة؟؟

ما رأيك؟

مشاريعك جميعها تسما حاجات فهناك من يبحث عنها وايضاً هناك من ينتجها مثلك ف معطف الدب مثلاً سيرغب الجميع بشرائه في عيد الهلوين ولكن سيكسب الكثير من البيع وذيادة الربح من يروج بشكل مدروس اكثر ويسوق بأحترافيه

شركات التسويق تقوم بعقد اجتماع طارئ في حال اذدياد نسبة المبيعات لترى ما السبب وراء اذياد المبيعات , في المختصر علينا دراسة السوق وايضاً من الناس التي ترغب بشراء المنتج المطروح واجراء البحث حولهم لمعرفة كيف يمكن ترغيبهم بالشراء,,فمثلاً قمت ببحث لتسويق مادة الحليب مع مجموعة من الاشخاص فقمنا بتقسيم المدينة التي نريد التوزيع بها حسب حاراتها ووضعها المادي فقمنا بتقسيم الحليب الي عدة انواع وكل نوع يتم توزيعه الي الحي الملائم له بالشكل الذسي يحقق اعلى نسبة مبيعات للشرطة بكافة انواع المنتجات

تم القيام بهذا التقسيم لانه من غير المعقول ان نبيع او نروج لمنتج غالي الثمن ضمن حارة فقيرة والعكس صحيح

وايضاً عند ادخالنا صنفاً جديداً للسوق فعلينا دراسة الزبون واين يمكننا ان نحقق اعلى نسبة مبيعات وما الإعلان الافضل وكيف يمكننا الترويج له واشهاره