13

هل نجح اللاجؤون السوريين في بلادكم؟ ولماذا تعتقدون أنهم نجحوا؟

في مصر في كل زاوية ستجد مطعمًا كتب عليه شامي أو حلبي أو سوري أو دمشقي وهكذا اسماء، ولا يقام مكانًا فعلًا بهذه الاسماء وينتمي للمهاجرين إلا وينجح ويكون محبوبًا بشدة من أهل المنطقة. لماذا نجح السوريون هذا النجاح الساحق إذن؟

بعض الآراء في مصر تقول أن السبب يرجع إلى تعاطف الشعب المصري بشكل عام مع أشقائه، وآخر يعزي الأمر إلى أنه عقدة الخواجة، أي أننا نبحث عن أي شئ غريب ومستجد علينا، والبعض الآخر يقول أن السوريون ملتزمون بشدة في عملهم، المكان النظيف والخدمة الممتازة والابتسامة البشوشة، المعاملة في منتهى اللطف، ولذلك من الطبيعي أن ينجحوا في أي مكان. لكن الأخير لا يلتفت لنقطة أن هذا معناه أن سبب عدم نجاح المطاعم المحلية بنفس المقدا هو أنهم لا يتحلون بنفس الصفات، ولا يمكننا الجزم إذا كانت المطاعم المحلية نقيضة فعلًا من حيث مستوى الخدمة لمطاعم المهاجرين.

البعض يقول أن هؤلاء السوريين بالأصل جاءوا مع رؤوس أموالهم ومن الطبيعي أن يمتلكوا المال لإقامة مشاريع عملاقة، لكن هذا الرأي يصور الأمر ويكأن الأموال هي السبب في النجاح وليس هناك أي عامل آخر! نجاحهم في مصر لافت للنظر جدًا وشخصيًا أريد أن اعدد أسباب نجاهم بشكل عام كرواد أعمال في منطقة على الرغم من أنها قريبة لثقافتهم إلا أنها كانت ولا تزال ليست البلد الأم لهم.

فهل نجحوا في بلادكم أيضَا؟ ولماذا نجحوا برأيكم؟


يقول انيس منصور في كتابه الرائع حول العالم في ٢٠٠ يوم انه اثناء زيارته لأستراليا لاحظ ان المدن الكبري في استراليا تعج بالشباب السوري و اللبناني و ان هؤلاء الشباب ناجحون بدرجة ملحوظة .. حتي أنه تمني أن يري الشباب المصري في مثل هذا النجاح في دول المهجر .. و اعزي انيس منصور نجاح الشباب السوري و اللبناني الي قدرتهم الفائقة علي التأقلم في أي مجتمع يعيشون فيه

المصري قنوع .. يقنع بالقليل عكس اخوتنا العرب من جنسيات أخرى كسوريا ، ولبنان

هذا مالاحظته بالمصري

يريد الكسب الحلال ، وفي نفس الوقت يريد ان يعيش الحياة

فلا يغرق نفسه بالعمل

-1

اعتقد أنك تلطفت بالوصف يا عبد اله، هذه ليست قناعة بل هي ضيق أفق، القناعة أن تبذل مجهودًا وترضى بالنتيجة، ليس أن تكون قليل التخطيط للمستقبل

وماذا كان تفسير أنيس منصور للأمر إذن؟

و اعزي انيس منصور نجاح الشباب السوري و اللبناني الي قدرتهم الفائقة علي التأقلم في أي مجتمع يعيشون فيه

يبدو انك لم تقرأي هذه الفقرة من تعليقي

يبدو فعلًا أنني فوتها، إذن ما رأيك أنت؟

اعتقد انه من الممكن ان ابدي رأيي في المصريين علي اعتبار انني مصري .. و يمكن اسقاط عكس ذلك علي السوريين .. اولا المصريون كسالي و اكثر الأمثال التي تعبر عنهم ( يرزق الهاجع و الناجع و النايم علي صرصور ودنه ) .. ثانيا المصريون لا يتمتعون بصفات القيادة فهم دائما ينتظرون تلقي الأوامر من الزعيم الملهم .. ثالثا المصريون في الاساس فلاحون .. و الفلاح يلقي البذرة في الأرض ثم يستلقي في الظل انتظارا للثمار

تحليل جيد جدًا جدًا، يبدو أنها صفات فعلية فينا إذن، تعلم أنك لو قلت هذا الكلام في مكان آخر تعلم ماذا سيحدث بالطبع، وربما أتاك أحد القراء هنا قائلًا أنك لست وطني كفاية

وربما أتاك أحد القراء هنا قائلًا أنك لست وطني كفاية

الوطنية فضيلة الفاسدين.

عموما ليت التهمة تتوقف علي انني لست وطنيا و فقط

جملة عميقة لو تعلم ... تخيل كم المآسي التي يتم بتزازنا بها باسم الانتماء، وليس الوطن فقط بل الاسرة العائلة والكثير من الابتزاز العاطفي